أكد السيد يوسف بن صالح الصالح نائب رئيس مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية أن الرعاية المتواصلة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لمتابعة احتياجات المناطق خلال موسم عاشوراء، تتجسد فيما تقدمه الوزارات والجهات المعنية من دعم واهتمام لإحياء هذه المناسبة سنويًا على النحو الأمثل.
جاء ذلك خلال اللقاء السنوي لموسم عاشوراء، الذي عُقد بحضور نائب رئيس مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية ومسؤولي الوزارات والجهات المعنية بمختلف محافظات مملكة البحرين استعدادًا لموسم عاشوراء 1448هـ، وبمشاركة 300 مشارك من المآتم.
وثمن الصالح جهود وزارة الداخلية ومختلف أجهزتها بإشراف ومتابعة دؤوبة من الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مشيدًا بالجهود الوطنية المخلصة للوزارة في الحفاظ على الاستقرار وتوفير الأمن والأمان وحماية المكتسبات والمنجزات الوطنية، والدور الكبير الذي تقوم به أجهزة الوزارة في حفظ أمن وسلامة الجميع.
كما نوّه باللقاء الذي جمع وزير الداخلية بنخبة من رؤساء ومسؤولي المآتم بالمحافظات، وما تضمنه من تأكيد على مجموعة من المضامين المهمة التي تضمن حسن إحياء المناسبة وسلامة المشاركين فيها، والمحافظة على الطابع الديني المعتاد والمتوارث لهذه المناسبة والنأي بها عن التسييس.
وأعرب الصالح عن تقديره لجهود المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية برئاسة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة، والمتابعة المستمرة من وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بإشراف السيد نواف بن محمد المعاودة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية، في رعاية دور العبادة والشعائر الدينية، كما أشاد بجهود وزارة الصحة ووزارة شؤون البلديات والزراعة ووزارة الأشغال وهيئة الكهرباء والماء وكافة الوزارات والهيئات الحكومية المعنية.
من جانبه، أكد اللواء الشيخ حمد بن محمد آل خليفة نائب رئيس الشرطة أهمية استمرار التنسيق والتعاون والشراكة المجتمعية، والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال المواسم السابقة، بما يسهم في إقامة المناسبة بيسر وسهولة والتزام، تنفيذًا للرعاية المتواصلة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وفي إطار الجهود المستمرة لوزير الداخلية في تسخير كافة الإمكانات التي تسهم في تسهيل إحياء المناسبة وخروجها بأفضل صورة.
ونوه نائب رئيس الشرطة إلى المسؤولية المشتركة في إقامة الشعائر الدينية في أجواء من الحرية والالتزام للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وسلامة المشاركين، من خلال التقيد بالضوابط وتعزيز المسؤولية الوطنية، وخصوصًا من قبل القائمين على المآتم ، للحفاظ على الطابع الأصيل للمناسبة وعدم السماح لأي جهة بالتدخل فيها أو الخروج عن أهدافها، مؤكدًا أن أبواب الوزارة والمديريات الأمنية مفتوحة على الدوام للتواصل والتنسيق.
من جانبه، أكد القاضي عيسى سامي المناعي وكيل وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف أن الوزارة تدعم الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للشؤون الجعفرية من تنسيق ومتابعة مستمرة مع الجهات الرسمية والأهلية والقائمين على المآتم ، لا سيما الاستعدادات الجارية لتوفير كافة السبل الكفيلة بإنجاح موسم عاشوراء، في إطار ما تتميز به المملكة من مناخ يكفل الحريات الدينية وفق النظام والقانون.
وبدوره، أكد السيد علي عبدالحسين العصفور مستشار شؤون المجتمع بوزارة الداخلية أهمية مواصلة تعزيز الشراكة المجتمعية خلال موسم عاشوراء من خلال إطلاق مبادرات ومشروعات مجتمعية تعزز التلاحم الوطني وترسخ المضامين السامية لهذه المناسبة.
فيما استعرض الدكتور محمد عبد المجيد العوضي مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة جهود القطاع الصحي في تقديم الخدمات الصحية خلال موسم عاشوراء، سواء من خلال عيادة الإمام الحسين الطبية أو برامج التوعية والتثقيف والرقابة الصحية، والشراكة مع الجهات الرسمية والأهلية والتعاون مع ممثلي المآتم .
وفي ختام اللقاء، عقد حوار مفتوح بمشاركة ممثلي الجهات الرسمية ورؤساء المآتم، وأعرب الجميع عن تطلعهم لنجاح إحياء الموسم من خلال تعزيز نهج الشراكة المجتمعية، مؤكدين ما تحظى به هذه المناسبة من دعم ورعاية في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مشيدين بالتعاون القائم بين الوزارات المعنية والأجهزة التنفيذية لتوفير كل ما يلزم لإنجاح إحياء الشعائر الدينية.