ناقشت الباحثة عائشة فؤاد البورشيد، الطالبة في برنامج ماجستير العلوم في التعليم الرقمي بقسم التربية والمناهج بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي، رسالتها العلمية بعنوان: "تصميم أنشطة لتعليم اللغة الإنجليزية من خلال منصة كلاس دوجو وأثرها على الدافعية والتحصيل لدى طلاب الصف السادس الابتدائي"، في مملكة البحرين، وذلك استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في التعليم الرقمي.
وهدفت الدراسة إلى تصميم أنشطة تعليمية قائمة على منصة "كلاس دوجو" لتعليم اللغة الإنجليزية، من خلال تحديد المحتوى التعليمي المناسب، ووضع معايير تصميم للأنشطة، واقتراح نموذج لتطويرها وتنفيذها، بالإضافة إلى دراسة أثرها في دافعية الطلبة وتحصيلهم الأكاديمي.
واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والمنهج التطويري والمنهج شبه التجريبي، وشملت عينة مكونة من (61) طالباً وطالبة من الصف السادس الابتدائي بإحدى المدارس الحكومية في مملكة البحرين، حيث طُبقت الأنشطة التعليمية المصممة عبر منصة "كلاس دوجو" لمدة ستة أسابيع على المجموعة التجريبية، في حين تلقت المجموعة الضابطة التعليم التقليدي.
وأظهرت نتائج الدراسة تحسناً ملحوظاً في مستوى دافعية طلبة المجموعة التجريبية نحو تعلم اللغة الإنجليزية، كما بينت النتائج وجود أثر إيجابي كبير للأنشطة التعليمية القائمة على منصة "كلاس دوجو" في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي مقارنة بالطريقة التقليدية في التدريس.
وأوصت الباحثة بالتوسع في توظيف منصة "كلاس دوجو" وغيرها من المنصات التعليمية الرقمية الداعمة للتعلم القائم على التحفيز والألعاب التعليمية في المدارس، والعمل على تدريب المعلمين على تصميم أنشطة تعليمية رقمية تفاعلية تسهم في تعزيز مشاركة الطلبة ودافعيتهم للتعلم. كما أوصت بإجراء المزيد من الدراسات حول أثر الاستخدام طويل المدى للمنصة في تنمية الدافعية والتحصيل الأكاديمي في مراحل دراسية ومقررات مختلفة.
وتكونت لجنة مناقشة الرسالة من أستاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بجامعة الخليج العربي د. المثنى مصطفى قسايمه مشرفاً رئيسياً، وأستاذ الإعلام الرقمي المشارك بجامعة الخليج العربي د. سحر رياض حمزة مشرفاً مشاركاً، فيما شارك أستاذ تكنولوجيا التعليم والتعلم عن بُعد بجامعة الخليج العربي الأستاذ د. العجب محمد العجب ممتحناً داخلياً، وأستاذ تقنيات التعليم بكلية التربية في جامعة الملك فيصل الأستاذ د. إبراهيم يوسف اليوسف ممتحناً خارجياً.