ألقى السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، بيانًا باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الحوار التفاعلي حول التقرير السنوي للمفوض السامي لحقوق الإنسان، وذلك في إطار البند الثاني من أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان.

وأعربت دول مجلس التعاون في البيان عن تقديرها للجهود التي يبذلها المفوض السامي لحقوق الإنسان في الاضطلاع بولايته، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه منظومة الأمم المتحدة وانعكاساتها على آليات حقوق الإنسان الدولية، كما جددت إدانتها لاستمرار الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مؤكدةً ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان النفاذ الإنساني الآمن والمستدام، وحماية المدنيين، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

كما أدانت دول مجلس التعاون الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدةً أنها تمثل اعتداءً سافرًا على سيادة الدول وأمن شعوبها وسلامة أراضيها، وانتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وشدد البيان على أهمية الحوار والتعاون الدولي والتسوية السلمية للنزاعات واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، باعتبارها ركائز أساسية لمعالجة الأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مجددًا دعم دول المجلس للجهود الدولية الرامية إلى تعزيز منظومة حقوق الإنسان وتمكين الآليات الأممية من الاضطلاع بولاياتها على نحو فعال ومتوازن.