أكد رئيس مجموعة حقوقيون مستقلون سلمان ناصر أن تصريحات رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية تعكس حالة الإفلاس السياسي التي يعيشها النظام الإيراني، ومحاولته الهروب من أزماته الداخلية عبر استدعاء ادعاءات توسعية عفا عليها الزمن.
وقال ناصر إن استهداف البحرين يأتي لصرف الأنظار عن الإخفاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تواجهها إيران، ولا سيما بعد الضربات التي أضعفت مراكز النفوذ والقيادة داخل النظام، وكشفت هشاشة المشروع الذي طالما رُوِّج له باعتباره قوة إقليمية لا تُقهر.
وأضاف أن مشروع ولاية الفقيه بصيغته العابرة للحدود لم يجلب للمنطقة سوى الانقسامات والصراعات وتغذية الطائفية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، مشيراً إلى أن التجارب في لبنان والعراق وسوريا واليمن أفضت إلى إضعاف مؤسسات الدولة واستنزاف مقدرات الشعوب خدمة لأجندات أيديولوجية لا علاقة لها بالتنمية أو الاستقرار.
وأكد ناصر أن البحرين دولة عربية ذات سيادة كاملة، وأن حقيقة عروبتها لا يغيرها خطاب تحريضي أو أوهام إمبراطورية، داعياً إيران إلى مراجعة سياساتها والالتفات إلى شعبها بدلاً من إهدار ثرواته في مشاريع التوسع والتدخل الخارجي.