أعرب النائب حسن إبراهيم عن استنكاره الشديد ورفضه المطلق للتصريحات الصادرة عن رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الإيرانية، والتي تضمنت ادعاءات باطلة ومرفوضة تمس سيادة مملكة البحرين ووحدتها الوطنية وهويتها العربية الراسخة.

وأكد النائب حسن إبراهيم أن هذه التصريحات تمثل تجاوزاً صارخاً للأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتعكس خطاباً مرفوضاً يتعارض مع الحقائق التاريخية والقانونية التي حسمها المجتمع الدولي منذ عقود، حيث تتمتع مملكة البحرين بسيادتها الكاملة واستقلالها التام، وتحظى بعضوية الأمم المتحدة والاعتراف الدولي الكامل كدولة مستقلة ذات سيادة.

وشدد على أن البحرين ليست بحاجة إلى من يؤكد هويتها أو انتماءها، فشعبها الوفي أثبت عبر التاريخ تمسكه بوطنه وقيادته، وعبّر في مختلف المحطات الوطنية عن اعتزازه بانتمائه والتفافه حول حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.

وأشار إلى أن محاولات التشكيك في سيادة البحرين أو الترويج لمزاعم واهية حول انتمائها أو إرادة شعبها لن تنجح في النيل من وحدة الصف الوطني، بل تزيد أبناء البحرين إصراراً على التمسك بوطنهم والدفاع عن مكتسباته ومنجزاته التنموية التي تحققت في ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم.

وأضاف أن مثل هذه التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، داعياً إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول على أساس الاحترام المتبادل.

وشدد النائب على أن البحرين ستبقى دولة عربية مستقلة ذات سيادة، عصية على كل محاولات التشكيك أو المساس باستقلالها، وأن شعبها سيظل سداً منيعاً في الدفاع عن وطنه وقيادته ووحدته الوطنية.