عقد مجلس أمناء جامعة العلوم التطبيقية اجتماعه الثالث للعام الأكاديمي 2025/2026 صباح اليوم الاثنين الموافق 22 يونيو 2026 برئاسة رئيس مجلس الأمناء البروفيسور وهيب الخاجة، وبحضور رئيس الجامعة البروفيسور حاتم المصري وأعضاء المجلس، حيث ناقش عدداً من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بمسيرة الجامعة ودورها في دعم أولويات التنمية الوطنية بمملكة البحرين.
واستهل الاجتماع بتجديد العهد والولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكدين اعتزازهم بما تشهده المملكة من نهضة تنموية شاملة وما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام كبير بالتعليم العالي باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية المستدامة وبناء اقتصاد المعرفة.
وأشاد المجلس بالإنجاز العالمي الذي حققته جامعة العلوم التطبيقية في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027، حيث جاءت الجامعة في المرتبة 655 عالمياً، محافظةً على موقعها كأفضل جامعة خاصة في مملكة البحرين للسنة السابعة على التوالي، ومواصلةً تعزيز حضورها ضمن المشهد الأكاديمي الدولي. وأكد أعضاء المجلس أن هذا الإنجاز لا يمثل نجاحاً مؤسسياً فحسب، بل يعكس أيضاً المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مملكة البحرين على خارطة التعليم العالي العالمية بفضل دعم القيادة الرشيدة للقطاع التعليمي.
وناقش المجلس عدداً من المبادرات الأكاديمية والبحثية الهادفة إلى تعزيز مساهمة الجامعة في تحقيق مستهدفات رؤية البحرين الاقتصادية 2030، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، وتوسيع نطاق الدراسات العليا، وطرح تخصصات حديثة تستجيب للتحولات المتسارعة في سوق العمل واحتياجات الاقتصاد الوطني، لاسيما في مجالات الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والابتكار وريادة الأعمال.
كما استعرض المجلس مستجدات برامج الدكتوراه والبرامج الأكاديمية الجديدة، وخطط التوسع في الشراكات الدولية، بما يسهم في نقل المعرفة والخبرات العالمية إلى مملكة البحرين، وتعزيز فرص الطلبة والباحثين للاستفادة من التجارب الأكاديمية الدولية المتميزة.
وفي محور البحث العلمي والابتكار، أكد المجلس أهمية توجيه الجهود البحثية نحو معالجة التحديات الوطنية والإقليمية وتقديم حلول علمية تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيداً بما حققته الجامعة من تقدم في الإنتاج العلمي والنشر البحثي والتعاون مع المؤسسات والقطاعات المختلفة داخل المملكة وخارجها.
كما ناقش المجلس مؤشرات الأداء الاستراتيجية للجامعة والخطط التشغيلية للعام الأكاديمي 2026/2027، مؤكداً أهمية مواصلة الاستثمار في جودة التعليم، وتطوير البنية التحتية التعليمية والتقنية، وتعزيز تجربة الطلبة، بما يضمن استدامة التميز المؤسسي ويرفع من تنافسية الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما استعرض المجلس المشاريع التطويرية المتعلقة بالبنية التحتية الجامعية، والتي تشمل تنفيذ مشروع التوسعة الشاملة للحرم الجامعي بما يسهم في مضاعفة مساحته الحالية، واستحداث مواقف إضافية للسيارات بهدف تعزيز الطاقة الاستيعابية وتسهيل حركة الطلبة والزوار، إلى جانب تطوير وتحديث المرافق الرياضية بما يوفر بيئة جامعية متكاملة تدعم الأنشطة الطلابية وتعزز جودة الحياة الجامعية. وأكد المجلس أن هذه المشاريع تمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل الجامعة، وتأتي استجابةً للنمو المتواصل في أعداد الطلبة والبرامج الأكاديمية، بما يرسخ مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في مملكة البحرين والمنطقة.
وأكد رئيس مجلس الأمناء البروفيسور وهيب الخاجة أن جامعة العلوم التطبيقية تمضي بخطوات واثقة نحو تعزيز دورها الوطني كشريك رئيسي في التنمية، من خلال إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف التي يحتاجها سوق العمل، والإسهام في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والتنافسية، بما ينسجم مع تطلعات مملكة البحرين وخططها المستقبلية.
من جانبه، أوضح رئيس جامعة العلوم التطبيقية البروفيسور حاتم المصري أن الجامعة تواصل تنفيذ استراتيجيتها الطموحة الرامية إلى تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي والشراكات الدولية وخدمة المجتمع، مؤكداً أن ما تحققه الجامعة من إنجازات أكاديمية وبحثية وتصنيفية يترجم التزامها بدعم مسيرة التنمية الوطنية ورفد المملكة بالكفاءات والخبرات القادرة على الإسهام في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
واختتم المجلس أعماله بالتأكيد على مواصلة العمل لتحقيق المزيد من الإنجازات النوعية التي تعزز مكانة جامعة العلوم التطبيقية كمؤسسة أكاديمية رائدة، وتسهم في ترسيخ موقع مملكة البحرين كمركز إقليمي متميز للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.