افتتحت الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن، وزيرة الصحة، مشروع توسعة غرفة الإنعاش بوحدة الحوادث والطوارئ في مجمع السلمانية الطبي، بحضور الدكتورة مريم عذبي الجلاهمة، الرئيس التنفيذي للمستشفيات الحكومية، وعدد من المسؤولين والكوادر الطبية والإدارية.

وبهذه المناسبة، أكدت وزيرة الصحة أن افتتاح المشروع يعكس الحرص المتواصل على تطوير منظومة الرعاية الصحية ورفع مستوى الخدمات المقدمة في وحدات الحوادث والطوارئ، التي تمثل إحدى الركائز الأساسية في التعامل مع الحالات الحرجة.

وأشارت إلى أن التوسعة الجديدة ستسهم في تعزيز القدرة الاستيعابية لغرفة الإنعاش وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، مؤكدةً أن مواصلة تطوير البنية التحتية والتجهيزات الطبية تمثل أولوية مهمة لضمان تقديم خدمات صحية آمنة ومستدامة وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة.

من جانبها، أكدت الدكتورة مريم عذبي الجلاهمة، الرئيس التنفيذي للمستشفيات الحكومية، أن المشروع يشكل إضافة نوعية إلى خدمات وحدة الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي؛ حيث جرى تصميم المشروع وتجهيزه وفق متطلبات تشغيلية متكاملة، بما يعزز كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية ويدعم سرعة استجابتها للحالات الحرجة.

وأضافت أن إنشاء محطة التمريض المركزية وغرفة فرز مرضى سيارات الإسعاف، إلى جانب تخصيص سريرين للعزل وتوفير الأجهزة الطبية والتقنية الحديثة، من شأنه تعزيز جودة الرعاية المقدمة ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات الحرجة، مثمنةً جهود فرق العمل التي أسهمت في تنفيذ المشروع.

ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى مواصلة تطوير الخدمات الصحية ورفع الطاقة الاستيعابية للمرافق الطبية بما يواكب الزيادة في أعداد الحالات الحرجة والطارئة؛ ويسهم في تعزيز سرعة الاستجابة وتحسين كفاءة وجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

وتضمن المشروع توسعة شاملة لغرفة الإنعاش، تم بموجبها زيادة عدد الأسرَّة من ثمانية إلى 15 سريرًا، الأمر الذي يعزز قدرة وحدة الحوادث والطوارئ على استقبال ومعالجة عدد أكبر من الحالات الحرجة في الوقت ذاته. كما تم تخصيص سريرين ضمن الطاقة الاستيعابية الجديدة كغرفتي عزل مجهزتين لاستقبال المرضى الذين تستدعي حالاتهم تطبيق إجراءات خاصة لمكافحة العدوى، بما يوفر بيئة علاجية آمنة ويحافظ على سلامة المرضى والكوادر الطبية والتمريضية.

كما شمل المشروع إنشاء محطة تمريض مركزية في منتصف الوحدة، تتيح للطواقم الطبية والتمريضية مراقبة المرضى بصورة مباشرة وفعالة، وتسهم في تسريع التدخلات الطبية ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة، إلى جانب إنشاء غرفة مخصصة لاستقبال وفرز المرضى القادمين بواسطة سيارات الإسعاف، لتقييم حالاتهم فور وصولهم وتحديد المسار العلاجي المناسب لهم بحسب الأولوية الطبية، مع توفير أجهزة ومعدات طبية إضافية لدعم الخدمات العلاجية، إلى جانب الأنظمة التقنية المساندة التي تسهم في تسهيل إجراءات العمل وتعزيز التكامل بين الطواقم الصحية.