نظّمت المحافظة الشمالية بالتعاون مع الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية محاضرة توعوية بعنوان «المخدرات: كيف نحمي بيوتنا قبل أن يُطرق الباب؟»، وذلك في مجلس وفاء عبدالعزيز الثقافي بمنطقة سار، بحضور مدير إدارة المعلومات والمتابعة بالمحافظة الشمالية أمل بوجندل وعدد من المهتمين وأفراد المجتمع، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الموافق 26 يونيو من كل عام.
وشارك في الفعالية، الرائد محمد عدنان سيار، الذي قام بالإجابة عن أسئلة الحضور، إلى جانب الوكيل أحمد جمعة رشدان الذي قدّم المحاضرة التوعوية وأشرف على معرض المواد المخدرة.
وتناولت المحاضرة مخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع، إلى جانب استعراض أساليب الوقاية المُبكرة ودور الأسرة في تعزيز الحماية والوعي لدى الأبناء.
وشهد اللقاء حضوراً نوعياً وتفاعلاً لافتاً عكس مستوى الوعي المجتمعي بخطورة الإدمان وآثاره، كما تخللته نقاشات بنّاءة أكدت حرص أفراد المجتمع على التعاون مع الجهات الأمنية للتصدي لهذه الآفة وحماية النشء من مخاطرها.
وأكدت المحاضرة، أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع والجهات الأمنية في الوقاية من المخدرات، باعتبار أن الوعي الُمبكر يُمثل خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من الوقوع في براثن الإدمان، وأن المسؤولية المجتمعية المشتركة تشكل ركيزة أساسية في مواجهة هذه الآفة.
وأشاد الحضور بالجهود المشتركة التي تبذلها المحافظة الشمالية بالتعاون مع المجالس الأهلية في نشر الوعي المجتمعي، مُثمنين الدور الوطني الذي تضطلع به الجهات الأمنية في حماية المجتمع والتصدي لمحاولات تهريب وترويج المخدرات، وما تتميز به من كفاءة ويقظة واحترافية عالية وسرية في التعامل مع البلاغات والحالات ذات الصلة.
وتعرّف المشاركون على آليات تعزيز الحماية داخل الأسرة وأهمية الإبلاغ عن السلوكيات والحالات المشبوهة، حيث أوضح الُمحاضر مفهوم «خط الأمان» الذي يربط بين الأسرة والجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز الوقاية والتدخل المبكر لحماية الأبناء والحفاظ على أمن المجتمع.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية الاستفادة من القنوات الرسمية للإبلاغ عن الحالات والسلوكيات المشبوهة، وتعزيز التواصل بين أفراد المجتمع والجهات المختصة، بما يُسهم في ترسيخ بيئة آمنة وداعمة لأبناء الوطن، ويعزز الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من انتشار المخدرات وحماية المجتمع البحرينية.