خالد الزيتوني

البحر يذكره ومراكب الصيد في مرافئ البحرين والخليج تنشد أشعاره

.. «أنين الصواري» عنوان أحد دواوينه، فيما أذكر..

عرفته، عندما زارني في السفارة، في المنامة.. ذات يوم،.. على حياء، خجلاً،.. راغباً في مزيد تعزيز العلاقات الثقافية مع تونس... فشددت أزره ولم أبخل بجهد لمد جسور التواصل والتعاون مع هذا البلد الجميل.. وشعبه الرائع

كانت لقاءاتنا، بعد ذلك، عديدة في النادي الأدبي الذي كان يشرف عليه... وفي بيته أيضاً.... كان، رحمه الله، كريماً.. أصيلاً..

وكان دوماً من وراء الستار مرشداً وموجهاً

سعدت، دوماً، بصحبته وبظرفه... خاصة، عندما كان يروي لي قصته مع الرئيس الحبيب بورقيبة في أثناء مشاركته وعدداً من المثقفين البحرينيين في مؤتمر الأدباء العرب المنعقد في تونس في بداية سبعينات القرن الماضي والوصية التي حمله إياها، والتي حرص على إبلاغها إلى وجهته الكريمة..

كان، رحمه الله، لطيفاً.. ظريفاً... محباً للبحرين ولأهلها وللأسرة المالكة فيها.. بقدر حبه لتونس ولأهلها..

عاش كبيراً.. ومات كبيراً.. مع تواضع جم هو من شيم البحرينيين جميعاً..

تغمده الله بواسع رحمته وغفرانه، وأسكنه فسيح جناته

تعازيّ الحارّة، أنا وجميلة، لأسرته الكريمة ولكل محبيه في مملكة البحرين وخارجها...

وإنا لله وإنا إليه راجعون.. .. في ذمة الله

السفير التونسي الأسبق بالبحرين خالد الزيتوني