دعا النائب محمد سلمان الأحمد، والنائب د. هشام أحمد العشيري، البرلمان العربي تأييد دعوة مملكة البحرين لعقد جلسة عاجلة في مجلس الأمن لوضع حد لاستمرار العدوان الإيراني الآثم ومحاسبة مرتكبيه.

وأكد الأحمد ود. العشيري أن هذا التأييد يأتي انطلاقًا من مقتضيات المسؤولية البرلمانية العربية، وأن استمرار العدوان الإيراني - رغم التزام طهران سابقًا بوقف العمليات العسكرية بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد، ورغم قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) - يُعدّ تحديًا واضحًا للإرادة الدولية، ويستوجب موقفًا جماعيًا لا يقتصر على الإدانة، بل يشمل إجراءات رادعة تحقق الردع، وتحافظ على استقرار المنطقة.

وأوضح الأحمد ود. العشيري أن تكرار الاعتداء الإيراني على مملكة البحرين ودول المنطقة هو استهداف لأمن الدول العربية أجمع، ويستوجب تحركا برلمانيا موحدا.

جاء ذلك لدى مشاركة النائب محمد الأحمد في اجتماع لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي، ومشاركة د. هشام أحمد العشيري، في اجتماع لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بالبرلمان العربي، من دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع، الذي عقد صباح اليوم الاثنين، بالعاصمة المصرية القاهرة.

وقد استعرضت لجنة الشؤون الاجتماعية والتربويّة في اجتماعها التحديات التي تواجه خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 على مستوى المنطقة العربية، وبحث الدور البرلماني العربي المنشود في هذا الشأن، وعدد من المواضيع المدرجة على جدول أعمال اجتماع اللجنة.

فيما ناقشت لجنة الشؤون التشريعية والقانونية خلال اجتماعها مذكرة بشأن تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على منظومة حقوق الإنسان في الدول العربية، بجانب مناقشة عدد من المواضيع المدرجة، وتقرير اللجنة حول أنشطتها خلال الفترة الماضية.