أكد الدكتور عادل عبدالرحمن المعاودة، نائب رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى، بأن الممارسة الديمقراطية والبرلمانية في مملكة البحرين تنطلق من قيم وطنية أصيلة وثوابت راسخة تضع مصلحة الوطن والعدالة وصون الحقوق فوق كل اعتبار، مستظلةً بالنهج الحكيم والرؤى السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

ونوه المعاودة بالرمزية التاريخية لليوم الدولي للعمل البرلماني الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتزامن مع ذكرى تأسيس الاتحاد البرلماني الدولي، موضحاً أن غاية العمل البرلماني الأساسية تكمن في صون الأمانة وتحقيق المصلحة العليا للبلاد عبر سن النظم التي تدعم استقرار الأوطان وحماية مقدراتها.

وأكد المعاودة أن العمل البرلماني هو أمانة ومسؤولية وطنية كبرى تتطلب تضافر الجهود لتعزيز اللحمة الوطنية وتعميق قيم التلاحم المجتمعي، مشيراً إلى أن التنسيق المشترك والدائم داخل اللجنة التشريعية يركز على ضمان مواءمة كافة القوانين مع الدستور ومبادئ ميثاق العمل الوطني، بما يحقق الخير والنماء للمملكة وشعبها الكريم، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على البحرين نعمة الأمن والاستقرار والرفعة.

واختتم المعاودة تصريحه بالإشارة إلى أن قوة العمل التشريعي تكمن في الحفاظ على الهوية والثوابت الدينية والاجتماعية الراسخة للمجتمع البحريني بالتوازي مع التطوير القانوني المستمر، مؤكداً أن التعاون المثمر والبناء والمبني على المصلحة العامة بين السلطات هو الضمانة الحقيقية لنجاح المسيرة الديمقراطية في المملكة واستدامتها.