أكد الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن يوم الشباب العربي، الذي يصادف الخامس من يوليو من كل عام، يجسد المكانة المحورية للشباب في مسيرة التنمية، ويبرز ما يقدمه الشباب العربي من إسهامات نوعية في ميادين العلم والابتكار وريادة الأعمال والعمل المجتمعي، باعتبارهم شركاء فاعلين في صناعة المستقبل ودفع مسيرة التطور في الدول العربية.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب الاستثمار في الكفاءات الشابة، وتوسيع مساحة مشاركتها في صياغة الأفكار والمبادرات والسياسات، بما يعزز قدرتها على استشراف المستقبل والتعامل مع متغيراته، مؤكداً أن بناء القيادات الشابة أصبح ضرورة تفرضها التحولات العالمية المتسارعة في مختلف القطاعات.
وأضاف أن تعزيز التكامل بين الشباب العربي يمثل أحد المرتكزات الرئيسة لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، من خلال إطلاق مبادرات نوعية تعزز تبادل الخبرات، وتشجع الابتكار والعمل المشترك، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال والاستدامة والعمل التطوعي، بما يسهم في تحويل الأفكار الخلاقة إلى مشاريع ذات أثر تنموي ملموس.
وأشار الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة إلى أن ما تمتلكه الدول العربية من طاقات شبابية واعدة يشكل رصيداً استراتيجياً يستوجب توفير البيئة الداعمة للإبداع والتميز، وترسيخ ثقافة المبادرة والإنجاز، بما يمكن الشباب من الإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية وتعزيز تنافسية أوطانهم.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الشباب العربي أثبت في مختلف المحافل قدرته على الإنجاز والابتكار، داعياً إلى مواصلة العمل العربي المشترك لتمكين الشباب، وتوسيع آفاق مشاركتهم، وصناعة المزيد من قصص النجاح التي تعكس الوجه الحضاري للأمة العربية، وترسخ مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.