رفع سلمان بن عيسى بن هندي المناعي محافظ محافظة المحرق أسمى آيات الشكر والامتنان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، على التوجيهات الملكية السامية والأمر الملكي الكريم بتطوير مدينة المحرق، مؤكداً أن هذا المشروع الوطني يجسد الرؤية الملكية الثاقبة في الحفاظ على الهوية التاريخية والعمرانية للمحرق، وصون إرثها الحضاري للأجيال القادمة، إلى جانب الارتقاء بجودة الحياة فيها بما ينسجم مع مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين.
وأكد أن ما تشهده مدينة المحرق اليوم هو ثمرة المتابعة الحثيثة والاهتمام المباشر من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي يحرص على تنفيذ التوجيهات الملكية وفق أعلى المعايير، وبوتيرة عمل متقنة تعكس النهج الحكومي القائم على الإنجاز والكفاءة والالتزام.
وقال محافظ المحرق بأنه، ومن خلال متابعته الشخصية والميدانية لمراحل تنفيذ المشروع، استطاع أن يؤكد أن العمل يسير بدقة عالية، وفق البرامج الزمنية المحددة، وباحترافية تستحق كل التقدير، وهو ما يعكس مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، ويبعث على الفخر والاطمئنان، معرباً عن بالغ تقديره لوزير المالية والاقتصاد الوطني، لما يبذله من جهود كبيرة في متابعة المشروع، وحرصه على توفير جميع المتطلبات التي تضمن استمرارية التنفيذ وفق أعلى مستويات الجودة والكفاءة.
كما أشاد بجهود وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، وما تقوم به الوزارة من عمل واضح ومتميز في إدارة المشروع ومتابعته، بما يحقق أهدافه التنموية والحضارية، مثمناً كذلك الدور الاحترافي الذي تضطلع به وزارة الأشغال، وما يقدمه مهندسوها وكوادرها الوطنية من أداء متميز وتنفيذ يعكس الكفاءة والخبرة البحرينية في إنجاز المشاريع الوطنية الكبرى.
وأشار محافظ المحرق إلى أن أجمل ما يلمسه خلال لقاءاته اليومية مع المواطنين هو مشاعر الفرح والاعتزاز التي ترتسم على وجوههم وهم يشاهدون أحياءهم القديمة تستعيد رونقها، وشوارعهم التاريخية تعود بصورة حضارية تحفظ أصالتها، وتواكب متطلبات المستقبل، مؤكداً أن المشروع لا يقتصر على تطوير البنية التحتية، بل يعيد إحياء الذاكرة الوطنية، ويربط أبناء المحرق بتاريخهم وتراثهم العريق.
وأضاف أن محافظة المحرق وبالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية، تواصل متابعة المشروع بصورة مستمرة، والاستماع إلى ملاحظات الأهالي واحتياجاتهم، بما يسهم في إنجازه على الوجه الأمثل، مؤكداً أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الرؤية الملكية السامية، وأن النتائج التي بدأت تتجسد على أرض الواقع تؤكد أن المحرق مقبلة على مرحلة جديدة تستحقها، تجمع بين المحافظة على أصالتها، وتعزيز مكانتها كمدينة تاريخية نابضة بالحياة والتنمية.