شارك الفريق طارق بن حسن الحسن، رئيس الشرطة رئيس اللجنة الوطنية لإدارة الطوارئ المدنية، في أعمال القمة الخامسة لرؤساء الشرطة التابعة للأمم المتحدة والتي عُقدت بمقر المنظمة الدولية في نيويورك ، خلال الفترة من 7 إلى 8 يوليو الجاري.

وشهدت القمة ، مشاركة عدد من الوزراء ورؤساء أجهزة الشرطة وكبار مسؤولي الأمم المتحدة وقادة أجهزة إنفاذ القانون من مختلف دول العالم، لبحث مستقبل العمل الشرطي، ودور الابتكار والتقنيات الناشئة في تطوير المنظومات الأمنية، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية العالمية المتغيرة.

وركزت القمة على تعزيز التعاون بين شرطة الأمم المتحدة والدول الأعضاء، وتطوير العمل الشرطي المهني، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز قدرات أجهزة إنفاذ القانون على مواجهة التحديات المستجدة.

وتناولت جلسات القمة مستقبل دور شرطة الأمم المتحدة في بيئات السلم والأمن المتغيرة، وأهمية التوظيف المسؤول للتقنيات الحديثة والناشئة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأدوات الشرطة الرقمية والنهج القائم على المعلومات الاستخباراتية، ودورها في تعزيز الكفاءة والفعالية العملياتية، مع الالتزام بمبادئ المساءلة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

وناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون والتنسيق الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود الوطنية، بما في ذلك الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع وتدفقات الأسلحة غير المشروعة وغيرها من التهديدات الأمنية المستجدة، مؤكدين أهمية الشراكات بين أجهزة إنفاذ القانون الوطنية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية في مجال بناء القدرات، وتعزيز التشغيل البيني، وتنسيق الجهود المشتركة للتعامل مع الأولويات الأمنية العالمية.

وأكدت القمة أهمية مواصلة تطوير آليات التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات، وتشجيع الإبداع والابتكار، بما يعزز قدرة أجهزة الشرطة على مواكبة المتغيرات الأمنية المتسارعة، ويرفع مستويات الجاهزية والاستجابة، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.