أكد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب أن النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، جعل من العمل الإنساني مسؤولية وطنية ورسالة حضارية.

وأضاف بمناسبة ذكرى مرور 25 عاماً على تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، أن مملكة البحرين تعد نموذجاً يحتذى به في رعاية العمل الإنساني ودعم الأيتام والأسر المتعففة، وفي التضامن الإنساني والإغاثي وفق رؤية تنموية داخل البلاد وخارجها.

مشيدا بدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في تمكين المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وتطوير برامجها، وتوسيع مظلة المستفيدين منها.

ومعربا عن بالغ التقدير والامتنان لجهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، الذي أسهم بفكره الطموح وتخطيطه الاستراتيجي في تطوير الأداء المؤسسي، ودعم المبادرات النوعية التي جعلت من العمل الإنساني في مملكة البحرين عملاً مؤسسياً احترافياً يواكب أفضل المعايير العالمية.

ومثمنا الجهود الكبيرة التي يبذلها الجهاز التنفيذي للمؤسسة برئاسة المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، القائم بأعمال الأمين العام، وكافة أعضاء فريق العمل المخلص، الذين يحولون العمل الإنساني إلى قصة نجاح وتميز.

وقال إن مسيرة المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية خلال ربع قرن أثبتت أن العمل الإنساني قيمة راسخة في المجتمع البحريني، وأن التكافل يعد سلوك يومي متجذر في القيم والمبادئ البحرينية الأصيلة.

مؤكدا رئيس مجلس النواب أهمية استدامة دعم مسيرة الخير والعطاء ، حتى تظل راية مملكة البحرين خفاقة في سماء العمل الإنساني، بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.