في إطار فعاليات مدينة شباب 2030، التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي صندوق العمل «تمكين»، تتواصل الفعاليات والورش التدريبية المتخصصة لتزويد الكوادر الشبابية بمهارات صناعة المحتوى الإعلامي الرصين.

حيث أكدت د. لولوة بودلامة مدربة ورشة صناعة المحتوى الإعلامي المعزز للهوية، أهمية ارتباط الإنتاج الإعلامي بالهوية الوطنية وضرورة توظيف الشباب صناع المحتوى مقومات الهوية ضمن إنتاجاتهم المختلفة، مشيرة إلى أن الورشة ترتكز على تزويد المشاركين بحزمة من المهارات الميدانية وفي مقدمتها التعرف على مكونات الهوية البحرينية الأصيلة، وموضحة أن التطبيق العملي الفوري هو الأساس في هذه الورشة من خلال إتاحة الفرصة للمشاركين لالتقاط الصور واللقطات الفنية التي تجسد أفكارهم الإبداعية المعززة للهوية، لافتة إلى أنه في ظل تحول وسائل التواصل الاجتماعي لمساحة يشارك فيها الجميع بالإنتاج، فإن الورشة تركز على دعم الشباب الشغوفين بالإعلام لتوجيه طاقاتهم ونقل الهوية في قالب إعلامي مميز وجذاب يناسب تطلعات جيل الشباب.

وفي السياق ذاته، أوضح المخرج حسين الحليبي، مدرب ورشة صناعة المحتوى الإعلامي المعزز للهوية، أن المحور الذي يقدمه يركز على كيفية تعزيز الهوية الوطنية في المحتوى الدرامي المقدم عبر التلفزيون أو السينما أو الإعلانات، مشيراً إلى أن الورشة موجهة بالأساس للإعلاميين وللطلبة المقبلين على التخصص في هذا المجال الحيوي، ومؤكدًا وجود عناصر فنية وتأسيسية كثيرة يجب توافرها في النصوص والمحتوى الدرامي المكتوب لضمان تجسيد الهوية الوطنية بصورة جليّة واحترافية تصل للجمهور بصدق ووضوح.

من جانبها، شاركت عالية محمد سلطان مشاركة في الورشة، تجربتها الإيجابية مؤكدة أنها تعلمت كيفية إيصال المعلومات والأفكار بطريقة إعلامية صحيحة وباستخدام التطبيقات والبرامج المتخصصة، داعية الشباب والناشئة للابتعاد عن التردد والمبادرة إلى الخوض في هذه التجارب الفريدة التي تفتح أمامهم آفاقًا وفرصًا واعدة قد تكون السبب المباشر في وصولهم إلى أهدافهم وطموحاتهم المستقبلية.

بدوره، عبر يوسف جلال المطوع مشاركاً في الورشة، عن امتنانه لما قدمته له هذه التجربة التدريبية، مشيراً إلى أنها ساهمت بشكل مباشر في رفع مستوى ثقته بنفسه، وجعلته أكثر جرأة وتمكنًا في مقابلة الناس والتحدث معهم والتواصل الفعال على مختلف المستويات، ومؤكدًا أهمية مشاركة الشباب في النسخ القادمة من الورشة لما توفره من بيئة داعمة لتطوير الذات وبناء الشخصية الإعلامية الواثقة والقيادية.