أكد الدكتور وليد خليفة المانع، سفير مملكة البحرين لدى ماليزيا، أن استضافة جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1 لعام 2026 على حلبة بتروناس سيبانغ الدولية، تعد خطوة مهمة في مسيرة العلاقات البحرينية الماليزية، وتعكس مستوى الثقة والتعاون القائم بين البلدين على مختلف المستويات.
وأوضح سعادة السفير أن الاتفاق على استضافة السباق يأتي ثمرة للعلاقات المتميزة التي تجمع حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بجلالة السلطان إبراهيم سلطان إسكندر، ملك ماليزيا، وما تشهده من تواصل مستمر أسهم في تعزيز أوجه التعاون المشترك، وكان آخرها زيارة الدولة التي قام بها جلالة ملك ماليزيا إلى مملكة البحرين عام 2025.
كما نوه سعادته بالتواصل بين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ودولة السيد أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، والذي عكس مستوى التعاون والتنسيق بين حكومتي البلدين، وأسهم في استكمال الجوانب المختلفة المرتبطة باستضافة السباق.
وأكد سعادة السفير أن اختيار حلبة بتروناس سيبانغ الدولية يعكس الثقة في قدرات ماليزيا وخبرتها الطويلة في استضافة سباقات الفورمولا 1، معربًا عن تطلع مملكة البحرين إلى تنظيم الجائزة وفق أعلى المعايير المعتمدة عالميًا، وبما يعكس مكانة المملكة في رياضة السيارات وسمعة ماليزيا في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.
وبيّن سعادته أن أهمية هذه الاستضافة لا تقتصر على الجانب الرياضي، بل تمتد لتشمل مجالات أخرى مثل السياحة والطيران والنقل والاستثمار والضيافة والإعلام، بما يعزز فرص التعاون والتبادل بين البلدين. وأشار في هذا السياق إلى أن تشغيل رحلات مباشرة بين البحرين وكوالالمبور عبر شركة طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين والراعي الرسمي للجائزة، قبل موعد السباق يمثل خطوة عملية لدعم حركة المسافرين والجماهير وتعزيز التواصل بين البلدين.
وقال سعادته إن العلاقات البحرينية الماليزية تستند إلى روابط تاريخية وثقافية وإنسانية متينة، وإن استضافة الجائزة تشكل فرصة لتعزيز التواصل بين الشعبين والتعريف بثقافة البلدين وإنجازاتهما، إلى جانب ما توفره من مساحة للتعاون بين المؤسسات والشركات والجهات الشبابية والثقافية والإعلامية.
وأكد سعادة الدكتور وليد خليفة المانع أن سفارة مملكة البحرين لدى ماليزيا ستواصل دعم الجهود الرامية إلى إنجاح هذا الحدث، من خلال التنسيق مع الجهات المعنية في البلدين، والعمل على إبراز مكانة البحرين كإحدى الدول الرائدة في مجال رياضة السيارات في المنطقة، وتنظيم فعاليات مصاحبة تسلط الضوء على الجوانب الثقافية والاقتصادية والسياحية للمملكة.
وأعرب سعادته عن ترحيبه بالتفاعل الإيجابي الذي أبداه الجمهور الماليزي مع الإعلان عن استضافة السباق، مشيرًا إلى أن عودة الفورمولا 1 إلى حلبة سيبانغ بعد تسعة أعوام تحظى باهتمام واسع لدى محبي رياضة المحركات، وتشكل فرصة لتعزيز التقارب بين الشعبين البحريني والماليزي.
وفي الختام، أعرب سعادة الدكتور وليد خليفة المانع عن تقديره لجلالة السلطان إبراهيم سلطان إسكندر، ولدولة السيد أنور إبراهيم، وللحكومة الماليزية، ووزارة الشباب والرياضة، وإدارة حلبة بتروناس سيبانغ الدولية، على تعاونهم واستعدادهم لاستضافة الجائزة، مؤكدًا استمرار العمل المشترك بين الجهات المعنية في البلدين لإنجاح هذا الحدث العالمي وتعزيز العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين وماليزيا.