أكدت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، برئاسة سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي، أن التمرين العسكري المشترك "درع البحرين" جسد الرؤية الاستراتيجية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، في ترسيخ منظومة الأمن الخليجي المشترك، وتعزيز التكامل الدفاعي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها وحماية مكتسباتها التنموية.
وأشادت اللجنة بالمضامين السامية التي تضمنتها كلمة جلالة الملك المعظم أيّده الله، والتي أكدت ثوابت مملكة البحرين في دعم العمل الخليجي المشترك، وتعزيز الجاهزية الدفاعية،
وترسيخ التنسيق العسكري بين القوات المسلحة بدول المجلس، باعتبارها ركائز أساسية للحفاظ على الأمن الجماعي وردع التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج.
وأوضحت اللجنة أن ما تحظى به مملكة البحرين من دعم دولي، وتنسيق أمني ودفاعي متقدم مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء، يعكس المكانة الموثوقة التي تتمتع بها المملكة على الساحة الدولية بفضل سياستها المتزنة ومواقفها العادلة، ويشكل ركيزة أساسية لتعزيز التعاون الاستراتيجي في مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.
وأكدت اللجنة أن مشاركة الأشقاء من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، إلى جانب قوات درع الجزيرة، تعكس المستوى المتقدم من التلاحم والتكامل العسكري الخليجي، وتجسد وحدة الهدف والمصير المشترك، بما يعزز من كفاءة القدرات الدفاعية المشتركة ويرفع مستوى الجاهزية في مواجهة مختلف التحديات.
وثمنت اللجنة تأكيد جلالة الملك المعظم رعاه الله بشأن أهمية استمرار تطوير منظومة التعاون العسكري والدفاعي، مشددة اللجنة على أن الأمن الخليجي مسؤولية جماعية تتطلب مواصلة التنسيق والتكامل بين الدول الشقيقة، على النحو الذي يحفظ سيادتها، ويصون مصالح شعوبها، ويعزز دعائم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.