ثمّن الدكتور هشام الرميثي مضامين الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، بمناسبة ذكرى دخول قوات درع الجزيرة إلى مملكة البحرين، مؤكداً أنها أعادت التأكيد على أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن وحدة الصف الخليجي ستظل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وحماية مكتسبات التنمية والاستقرار.

وأكد الرميثي أن الكلمة الملكية حملت مضامين وطنية واستراتيجية عميقة، استحضرت محطة تاريخية جسدت أسمى صور الأخوة الخليجية والتضامن المشترك، عندما لبّت دول مجلس التعاون نداء الواجب، بما يؤكد أن المصير الخليجي واحد، وأن أمن أي دولة من دول المجلس مسؤولية جماعية لا تقبل المساومة أو التهاون.

وأشار إلى أن الكلمة جاءت في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة وتحديات أمنية وجيوسياسية، لتؤكد أن المحافظة على الأمن والاستقرار مسؤولية وطنية مستمرة تتطلب اليقظة الدائمة، وتعزيز القدرات الدفاعية، وترسيخ الوعي الوطني، والالتفاف حول القيادة الحكيمة التي جعلت أمن الإنسان البحريني وكرامته أولوية ثابتة.

وأوضح الرميثي أن إشادة جلالة الملك بالدور التاريخي لقوات درع الجزيرة تعكس وفاء البحرين لمواقف الأشقاء، وتؤكد أن هذه القوة الخليجية المشتركة ستبقى رمزاً لوحدة القرار وسرعة الاستجابة والقدرة على حماية أمن دول مجلس التعاون وصون سيادتها، بما يعزز مكانة المجلس بوصفه أحد أنجح نماذج التكامل الإقليمي.

واختتم الرميثي بالتأكيد على أن استذكار هذه المناسبة يجدد الاعتزاز بالمواقف الأخوية الصادقة التي جسدت معنى التضامن الخليجي، مشدداً على أن الالتفاف حول القيادة، وتعزيز الوحدة الوطنية، ودعم منظومة العمل الخليجي المشترك، تمثل ضمانة راسخة لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً للأجيال القادمة.