أشاد مركز المنامة لحقوق الإنسان بالكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال التمرين العسكري الخليجي المشترك لقوات درع الجزيرة، مؤكدًا أن ما تضمنته من رسائل وطنية وخليجية عكست رؤية استراتيجية راسخة تقوم على تعزيز وحدة الصف الخليجي، وترسيخ الأمن والاستقرار، ودعم التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
من جانبها أكدت المحامية دينا اللظي رئيس المركز أن تأكيد جلالة الملك على أهمية التكامل الدفاعي الخليجي والاستعداد المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية يجسد نهجًا مسؤولًا يضع أمن الإنسان وسلامة الأوطان في مقدمة الأولويات، باعتبار أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لحماية حقوق الإنسان، وتعزيز التنمية، وترسيخ قيم السلام والتعايش.
وأشار ت اللظي إلى أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، تواصل أداء دورها المحوري في دعم منظومة العمل الخليجي المشترك، بما يعزز الأمن الجماعي ويحفظ مصالح شعوب المنطقة، ويؤكد التزامها الثابت بالمبادئ التي تقوم على التعاون والاحترام المتبادل وسيادة الدول.
وأضافت أن نجاح التمرين المشترك لقوات درع الجزيرة يعكس المستوى المتقدم من الجاهزية والتنسيق بين القوات المسلحة الخليجية، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن أمن دول مجلس التعاون كلٌ لا يتجزأ، وأن وحدة الموقف الخليجي تمثل صمام أمان لاستقرار المنطقة وحماية مكتسباتها.
وفي ختام أعرب مركز المنامة لحقوق الإنسان عن بالغ اعتزازه بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، مثمنًا توجيهاته السديدة ورؤيته الثاقبة في ترسيخ دعائم الأمن والسلام، ومؤكدًا أن حماية أمن الوطن والخليج العربي هي الأساس الذي تنطلق منه جهود تعزيز حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة.