أكد السيد نواف بن محمد المعاودة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، أن الكلمة السامية التي ألقاها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لدى تفضل جلالته بحضور التمرين المشترك "درع البحرين"، حملت رؤى استراتيجية راسخة عكست نهج مملكة البحرين في مواصلة تعزيز الأمن وترسيخ العمل الخليجي المشترك.
وقال وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، إن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، أكدت المكانة الراسخة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كنموذج رائد للعمل الخليجي المشترك، وما يمثله تمرين "درع البحرين" من امتداد عملي لتعزيز منظومة الأمن الجماعي والتكامل الدفاعي، بما يعكس وحدة الصف الخليجي ويرسخ قدراته في مجالات الردع والدفاع المشترك.
وأشاد بمضامين الكلمة السامية التي أكدت أهمية الالتزام بقيم الشريعة السمحاء القائمة على العيش المشترك واحترام عهود حسن الجوار، وذلك عبر ترجيح كفة الأخوة الإسلامية، وما أشارت إليه الكلمة من فضل الرسالة المحمدية على الأمة الفارسية التي أكسبت حضارتها عمقًا روحيًا وإنسانيًا ومعرفيًا بعد عصور من الضلال.
وأشار في ختام تصريحه إلى أن الكلمة السامية أكدت أهمية ما تحظى به دول المجلس من دعم دولي وتنسيق أمني ودفاعي متقدم مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء، بما يعزز التعاون الاستراتيجي، ويرسخ القدرات الدفاعية المشتركة، ويصون المكتسبات التنموية والحضارية لدول الخليج العربية.