أعرب فيصل حسن بن رجب عن أسمى آيات الفخر والاعتزاز بالكلمة السامية التي تفضل بها سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، بمناسبة درع الجزيرة، والتي جسدت نهجه الحكيم ورؤيته الاستراتيجية الراسخة في تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ أركان العمل الخليجي المشترك، بما يخدم مصالح دول مجلس التعاون وشعوبها.
وقد عكست الكلمة السامية ما يتحلى به جلالة الملك المعظم من حكمة سياسية وبعد نظر، ورؤية ثاقبة أسهمت في ترسيخ مكانة مملكة البحرين بوصفها نموذجًا في الأمن والاستقرار، وتعزيز الوحدة الوطنية، وبناء علاقات راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البناء. كما أكدت المكانة المرموقة التي يتبوأها جلالته على المستويين الخليجي والدولي، باعتباره قائدًا يؤمن بالحوار، ويكرس جهوده لخدمة السلام، ودعم التنمية، وترسيخ دعائم الاستقرار.
كما أن تأكيد جلالته على الأهمية الاستراتيجية لقوات درع الجزيرة يعبر عن إيمان راسخ بأن أمن دول مجلس التعاون منظومة واحدة لا تتجزأ، وأن وحدة الصف الخليجي تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة مختلف التحديات. وهو نهج ثابت انتهجه جلالته على مدى سنوات، وأسهم من خلاله في دعم مسيرة مجلس التعاون وتعزيز تماسكه، انطلاقًا من قناعة راسخة بوحدة المصير الخليجي، وأهمية التضامن والتكاتف بين الأشقاء باعتبارهما مصدر القوة والمنعة.
ونستحضر بكل اعتزاز الدور الوطني والتاريخي الذي يضطلع به حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم في قيادة مسيرة التنمية الشاملة بمملكة البحرين، وما يحظى به من تقدير واحترام واسع على المستويات العربية والإقليمية والدولية، بفضل مواقفه الحكيمة، ورؤيته المتوازنة، وإسهاماته البارزة في دعم الأمن والاستقرار، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتعزيز جسور التعاون بين الدول والشعوب.
ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة الخير والعطاء، وأن يحفظ مملكة البحرين وشعبها الوفي، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، والعزة والرخاء، في ظل القيادة الحكيمة.