- حسين العريبي: مسرح الصواري نجح منذ تأسيسه في أن يكون سفيرًا ثقافيًا مشرفًا لمملكة البحرين.
- يوسف الحمدان: الجوائز تؤكد قدرة المسرح البحريني على المنافسة العربية والدولية.
- كامل البوسعيدي: تجربة فنية صادقة ورصيد جديد يضاف للمسرح البحريني.
- عبدالله البكري: لقاء عربي جمع المبدعين واحتفى بالإنسان وعزز التبادل الثقافي بين المسرحيين العرب.
- إبراهيم المنسي: الوفد البحريني تميز بمشاركته الثرية التي لاقت إشادة واسعة من النقاد والجمهور.
أكد أعضاء مسرح الصواري أن الإنجاز الذي حققه المسرح البحريني بحصد خمس جوائز في الدورة الختامية لمهرجان جرش للمونودراما يجسد المكانة المتقدمة التي بلغها المسرح البحريني، ويؤكد قدرته على المنافسة في المحافل العربية والدولية، بفضل ما يزخر به من طاقات إبداعية ومواهب فنية.
ورفعوا، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، هذا الإنجاز إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وإلى مملكة البحرين، والأسرة المسرحية البحرينية، ومسرح الصواري، مؤكدين أن هذا التميز يشكل محطة جديدة تضاف إلى سجل إنجازات المسرح البحريني، ولا سيما أنه تحقق في ظل منافسة قوية بين عروض من مختلف الدول العربية.
وحقق مسرح الصواري خمس جوائز في الدورة الختامية للمهرجان، إذ حصد العرض المسرحي «المدعو صدفة» أربع جوائز هي: جائزة أفضل عرض متكامل، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة التي فاز بها الفنان كامل البوسعيدي، وجائزة أفضل إخراج التي نالها إبراهيم المنسي، وجائزة أفضل سينوغرافيا التي حصل عليها الفنان عبدالله البكري. فيما تُوج الكاتب المسرحي يوسف الحمدان بجائزة أفضل تأليف مسرحي عن نص مسرحية «السيد خشبة».
وفي تصريح له لـ (بنا) بهذه المناسبة، أكد رئيس مسرح الصواري السيد حسين العريبي أن الإنجاز الذي حققه عرض «المدعو صدفة» في مهرجان جرش للمونودراما يمثل مصدر فخر واعتزاز لمملكة البحرين، بعد أن نجح العرض في حصد معظم جوائز المهرجان، إلى جانب فوز الكاتب المسرحي يوسف الحمدان بجائزة أفضل تأليف مسرحي عن مسرحية «السيد خشبة»، معبراً عن خالص تهانيه إلى فريق مسرحية «المدعو صدفة»، وإلى جميع الفنانين الذين أسهموا في هذا النجاح المستحق، والذي يضاف إلى سجل الإنجازات التي حققها المسرح البحريني في المحافل العربية والدولية.
وبين العريبي أن حصاد هذه الجوائز المهمة يؤكد المستوى الرفيع الذي وصل إليه المسرح البحريني، ويعكس حجم الجهد والإخلاص الذي يبذله أبناء مسرح الصواري وجميع المشتغلين بالمسرح في البحرين، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي وشغف حقيقي بالمسرح، معربًا عن أمله في أن يكون حافزًا لمزيد من الدعم المؤسسي للحركة المسرحية البحرينية، بما يضمن استمرار حضورها المتميز على الساحتين العربية والدولية.
من جانبه، أهدى الكاتب المسرحي الأستاذ يوسف الحمدان هذا الفوز الكبير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى مملكة البحرين وأهلها جميعًا، وإلى أسرة المسرح البحريني، وإلى مسرح الصواري الذي كان ولا يزال منارة للإبداع والعطاء، وقال إن هذا الإنجاز يبرهن على قدرة مملكة البحرين على تقديم أعمال مختلفة ومتميزة. وأوضح الحمدان أن المسرحية كانت من تأليفه، وإخراج الأستاذ إبراهيم المنسي، وتمثيل الفنان كامل البوسعيدي، وسينوغرافيا عبدالله البكري، وموسيقى سالم الجارح، مؤكدًا أنها جاءت ثمرة تعاون جماعي من إنتاج مسرح الصواري.
وأضاف أن هذه الجوائز جاءت رغم المنافسة القوية من عروض عربية متعددة، وهو ما يعكس قيمة ما قدمه الشباب البحريني بروح التعاون والإبداع، مشيرًا إلى أن المشاركة لم تقتصر على الجانب الفني فقط، بل شملت أيضًا الجانب الفكري من خلال الندوة الفكرية التي قدم فيها ورقة بحثية حول المونودراما في الوطن العربي، والتي شهدت تفاعلًا كبيرًا من المسرحيين والنقاد.
من جهته، قال المسرحي السيد كامل البوسعيدي إن هذا الفوز يمثل إنجازًا للوفد البحريني المشارك، ويعد مصدر فخر يضاف إلى رصيد مسرح الصواري الذي يواصل حضوره وتمثيله المشرف للمسرح البحريني في المحافل العربية، فالجائزة ليست مجرد تتويج، وإنما هي ثمرة رحلة طويلة من العمل والإيمان بما نقدمه على خشبة المسرح، وقال إن مشاركتهم في المهرجان تأتي بهدف تقديم تجربة صادقة تحترم الجمهور والفن، وكان هذا التكريم تأكيدًا لقيمة الجهد الذي بذله جميع أفراد الفريق.
وأهدى البوسعيدي الإنجاز إلى مملكة البحرين ومسرح الصواري، وكل من دعم هذه التجربة، معربًا عن شكره لإدارة المهرجان ولجنة التحكيم والوفد البحريني وفريق العمل، مؤكدًا أن النجاح جاء ثمرة روح الفريق والعمل المشترك، مشيراً إلى أن المهرجان شكّل فرصة لتبادل الخبرات مع المسرحيين العرب وتعزيز التواصل بينهم، مبينًا أن تجربة المونودراما كانت من أكثر المحطات تحديًا بالنسبة إليه لما تتطلبه من مسؤولية واستعداد وتركيز كبيرين.
إلى ذلك، أكد الفنان عبدالله البكري أن تتويج مسرحية «المدعو صدفة» بعدد من الجوائز المرموقة ضاعف من فرحة فريق العمل، مهدياً هذا النجاح إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى الأسرة المسرحية البحرينية، وإلى مسرح الصواري الذي يواصل دوره منارةً للإبداع والعطاء، معربًا عن أمله في أن تظل راية البحرين خفاقة في مختلف المحافل الثقافية والفنية العربية والدولية.
وقال البكري إن مشاركتهم في مهرجان جرش الدولي لمسرح المونودراما تعد أكثر من مجرد مشاركة مسرحية؛ فقد كان لقاءً عربيًا ثريًا جمع المبدعين تحت مظلة الفن، ورسّخ أواصر المحبة والتبادل الثقافي بين المسرحيين العرب، في أجواء احتفت بالإبداع والإنسان.
وأخيرًا اعتبر المسرحي البحريني إبراهيم المنسي أن الفوز بعدد كبير من الجوائز لم يكن متوقعًا بهذا الحجم، لكنه جاء تتويجًا لجهود جماعية، وقال إن هذه الجوائز ليست مجرد إنجاز لمسرح الصواري، بل هي إنجاز وطني يُهدى بكل فخر إلى حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى شعب البحرين كافة، مؤكدًا أن رفع علم البحرين في هذا المحفل الثقافي العربي والدولي كان أعظم مكسب، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس قدرة البحرين على المنافسة والتميز في الساحة المسرحية العربية.
وقال إن مشاركة مسرح الصواري في مهرجان جرش الدولي لمسرح المونودراما هي تجربة ثرية ومميزة، مشيرًا إلى أن المهرجان جمع فرقًا مسرحية من مختلف الدول العربية، مؤكدًا أن الفرقة البحرينية تميزت بروحها المحبة وتعاونها مع الجميع، الأمر الذي جعلها محط تقدير وإعجاب الفرق المشاركة. وقال إن عرض مسرحية «المدعو صدفة»، الذي قدم في اليوم الثاني من المهرجان، لاقى إشادة واسعة من النقاد والجمهور، مشيرًا إلى أن الفريق البحريني لم يكتفِ بالمشاركة الفنية، بل كان حاضرًا في دعم ومساندة الفرق الأخرى، مما عزز صورة مملكة البحرين حاضنة للفن والإبداع.