أكدت المستشفيات الحكومية ضرورة التزام جميع المرضى والمراجعين بإبراز بطاقة الهوية (البطاقة الذكية) السارية عند مراجعة أي من مرافقها للحصول على مختلف الخدمات الصحية، سواء كانت البطاقة الأصلية أو النسخة الإلكترونية المتاحة عبر تطبيق “حكومتي”، وذلك قبل تلقي الخدمة، في إطار تنظيم إجراءات استقبال المراجعين والتحقق من الهوية بما يضمن انسيابية تقديم الرعاية الصحية.
وأوضحت المستشفيات الحكومية، في إعلان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، أن إبراز بطاقة الهوية الذكية يعد متطلباً أساسياً للاستفادة من الخدمات الصحية المقدمة في جميع مرافقها، داعية المرضى إلى التأكد مسبقاً من توفر البطاقة الأصلية أو تفعيل البطاقة الإلكترونية عبر تطبيق “حكومتي” لتكون جاهزة للتحقق عند الوصول إلى المنشأة الصحية.
وشددت على أهمية استعداد المراجعين قبل التوجه إلى المستشفى أو المركز الصحي، من خلال التأكد من صلاحية بطاقة الهوية وإمكانية الوصول إليها بسهولة، الأمر الذي يسهم في تسريع إجراءات التسجيل والتحقق من البيانات، ويحد من أي تأخير قد يطرأ عند استقبال المراجعين. وبيّنت المستشفيات الحكومية أن عدم إبراز بطاقة هوية سارية المفعول، سواء كانت البطاقة الأصلية أو البطاقة الذكية الإلكترونية عبر تطبيق “حكومتي”، قد يؤدي إلى تعذر تقديم الخدمة الصحية أو تأخيرها إلى حين استكمال إجراءات التحقق من الهوية، وذلك وفقاً للأنظمة واللوائح المعمول بها.وفي المقابل، أكدت أن هذا الإجراء لا يشمل الحالات الطارئة، حيث سيتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لها بشكل فوري وفقاً للقوانين والأنظمة المنظمة للخدمات الصحية، بما يضمن حصول المرضى في الحالات الحرجة على العلاج والرعاية الطبية دون تأخير.
ويأتي هذا التوجيه ضمن جهود المستشفيات الحكومية لتعزيز كفاءة الإجراءات الإدارية، والاعتماد على الهوية الذكية كوسيلة موحدة للتحقق من بيانات المرضى، بما يدعم التحول الرقمي في الخدمات الحكومية، ويرفع من جودة الخدمات الصحية وسرعة إنجازها، إلى جانب المحافظة على دقة البيانات وسلامة الإجراءات.
ودعت المستشفيات الحكومية جميع المراجعين إلى الالتزام بهذا المتطلب قبل التوجه إلى مرافقها الصحية، حرصاً على تسهيل إجراءات استقبالهم وتجنب أي تأخير في الحصول على الخدمات الصحية، مع التأكيد على أن جاهزية بطاقة الهوية، سواء بصيغتها الأصلية أو الإلكترونية، تسهم في تقديم الخدمة بكفاءة وسلاسة، وتعزز من تجربة المريض داخل المنشآت الصحية.