في خطوة تعكس التزامها الراسخ بالمسؤولية المجتمعية، رحبت الجامعة الأهلية بالتعاون مع مشروع "مساري" ضمن مبادرة "إشراقة"، الذي تطرحه جمعية الصداقة للمكفوفين، مؤكدة الجامعة حماستها لتنفيذ مسارات أرضية لمسية وإرشادية متكاملة داخل حرمها الجامعي الجديد بمدينة سلمان، بما يوفر بيئة تعليمية آمنة ومهيأة تمكّن الطلبة المكفوفين من التنقل باستقلالية، وتذليل العوائق التي قد تواجههم داخل الحرم الجامعي.واستقبل البروفيسور عبدالله يوسف الحواج، الرئيس المؤسس رئيس مجلس الأمناء بالجامعة الأهلية، بحضور الدكتورة إسراء الظاعن نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية، والأستاذة رشا النجدي مديرة الإرشاد والتوجيه بالجامعة الأهلية، وفداً ضم السيد سعود الذوادي رئيس مبادرة "إشراقة"، والسيد عبدالعزيز الحمري رئيس العلاقات العامة والإعلام بجمعية الصداقة للمكفوفين والمشرف المباشر على المبادرة وعدد من منتسبي الجمعية.وأكد البروفيسور عبدالله الحواج أن الجامعة الأهلية تنظر إلى التعليم بوصفه حقاً متاحاً للجميع، وأن تبني مشروع "مساري" يأتي امتداداً لنهجها في بناء بيئة جامعية دامجة تضمن تكافؤ الفرص وتعزز استقلالية الطلبة من ذوي الإعاقة، مشيراً إلى أن جودة البيئة التعليمية لا تقل أهمية عن جودة البرامج الأكاديمية، وأن مثل هذه المبادرات تمثل استثماراً في الإنسان قبل أن تكون تطويراً للمرافق.وأشار إلى أن الجامعة الأهلية لطالما كانت من المؤسسات التعليمية الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تخصص لهم منحاً دراسية جزئية بنسبة 50% من الرسوم الدراسية، إلى جانب المنح التي تقدمها إلى المتفوقين والأيتام وعدد من الفئات المجتمعية الأخرى، إيماناً منها بأن أي تحديات صحية أو اجتماعية أو اقتصادية ينبغي ألا تحول دون مواصلة التعليم الجامعي.من جانبه، أشاد السيد عبدالعزيز الحمري، رئيس العلاقات العامة والإعلام بجمعية الصداقة للمكفوفين والمشرف المباشر على مبادرة "إشراقة"، بتبني الجامعة الأهلية لمشروع "مساري"، مؤكداً أن المبادرة تمثل نموذجاً رائداً للشراكة المجتمعية، وتعكس التزاماً عملياً بتوفير بيئات تعليمية دامجة تمكن الطلبة المكفوفين من الحركة بأمان واستقلالية داخل الحرم الجامعي.وأضاف أن تنفيذ المشروع في الحرم الجامعي الجديد بمدينة سلمان يترجم مبادئ تكافؤ الفرص إلى واقع ملموس، معرباً عن أمله في أن تشكل هذه المبادرة نموذجاً تحتذي به الجامعات الأخرى.ويأتي تبني الجامعة الأهلية لمشروع "مساري" امتداداً لسجلها في المبادرات المجتمعية، وحرصها على أن يكون حرمها الجامعي الجديد بمدينة سلمان نموذجاً حديثاً في التصميم الشامل، يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويوفر بيئة تعليمية متكاملة تتيح لجميع الطلبة فرصاً متكافئة للتعلم والإبداع والتميز.