احتفى بنك البحرين الوطني مع مؤسسة المبرة الخليفية باختتام النسخة الثالثة من برنامج "واثق". يأتي ذلك من منطلق التزامه بدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى إعداد الشباب البحريني وتمكينهم أكاديميًا ومهنيًا.
وبهذه المناسبة، صرّح السيد هشام أبو الفتح رئيس تنفيذي – الاتصالات المؤسسية في بنك البحرين الوطني، قائلًأ: "يمثل الاستثمار في الشباب أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية بنك البحرين الوطني في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية. وانطلاقًا من إيماننا بأن بناء القدرات الوطنية يبدأ بتوفير فرص نوعية للتعلم والتطوير، واكتساب الخبرات العملية، جاءت شراكتنا مع مؤسسة المبرة الخليفية لتُشكل امتدادًا لالتزامنا بالإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية."
وأضاف بقوله: "يسعدنا أن نرى الأثر الإيجابي الذي يحققه برنامج "واثق"، وما يتيحه للمشاركين من فرص لاكتشاف إمكاناتهم، وبناء الثقة اللازمة لاتخاذ قراراتهم المستقبلية بوعي أكبر. وسنواصل في بنك البحرين الوطني دعم المبادرات التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب البحريني، وتعزز جاهزيتهم لقيادة مستقبل أكثر ازدهارًا."
ومن جانبها، صرّحت الأستاذة صبا يوسف سيادي المدير التنفيذي في مؤسسة المبرّة الخليفية: " إن ما لمسناه من حرص وسعي مستمر لدى المشاركين لتطوير قدراتهم المهنية والأكاديمية هو مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً. ونحن نثمن هذه الجهود، ونجدد تأكيدنا على أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمعنا بـبنك البحرين الوطني وباقي شركائنا، الذين يسهم استثمارهم ورعايتهم الكريمة في تعزيز مسيرتنا لطرح مبادرات رائدة في التعليم والتوجيه وتنمية المهارات."
وقد أتم ما يقارب 90 مشارك من الفئة العمرية بين 16 – 18 عامًا النسخة الثالثة من برنامج "واثق"، التي تضمنت برنامج تدريبي متكامل يركز على تعزيز الوعي الذاتي، وتطوير المهارات الأساسية، إلى جانب تعريف الطلبة بمتطلبات الحياة الجامعية، وآليات إعداد السيرة الذاتية، والاستعداد للانتقال من المرحلة المدرسية إلى التعليم العالي. وذلك بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية لعدد من الجامعات وجهات العمل، بما يُتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على بيئات متنوعة واكتساب فهم أعمق للخيارات المستقبلية المتاحة أمامهم.
ويعكس استمرار شراكة برنامج "واثق" بين بنك البحرين الوطني ومؤسسة المبرة الخليفية التزام الجانبين بتطوير مشاريع نوعية تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية، وتعزز ثقافة التعلم المستمر، وتدعم تطلعات مملكة البحرين نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.