احتفاءً بمرور سبعين عامًا على العلاقات البحرينية مع أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، كرّمت الأكاديمية سمو الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، تقديرًا لمسيرته الرائدة بوصفه أول بحريني يتخرج من الأكاديمية، وذلك بعد التحاقه بها عام 1957.
ومن جانبه أكد سمو الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة أن هذا التكريم يجسد عمق العلاقات التاريخية التي تربط مملكة البحرين بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، والتي واصلت نموها وتطورها على مدى العقود الماضية بفضل ما تحظى به من اهتمام ودعم من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، وحرص جلالته على إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها وفق أعلى المعايير العسكرية والقيادية.
وأعرب سموه عن اعتزازه بهذا التكريم، معتبرًا إياه تكريمًا لمسيرة العلاقات الوثيقة بين مملكة البحرين والأكاديمية العريقة، وتقديرًا لما حققته المملكة من حضور متميز فيها على مدى أكثر من سبعة عقود.
كما هنأ سموه خريجي مملكة البحرين في هذه الدفعة التي ضمت خمسة ضباط وهم حفيده الشيخ محمد بن فواز آل خليفة، والشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، والشيخ محمد بن علي آل خليفة، وناصر عبدالله العجمان، ومحمد عبدالله البوعينين، متمنيا لهم التوفيق في خدمة وطنهم.
من جانبه قام اللواء نِك كولي، آمر أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية بتكريم سمو الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة ومنحه سيف ووسام الأكاديمية.
وفي كلمته عبر اللواء نِك كولي عن عمق العلاقات التاريخية المتجذرة التي تربط الأكاديمية بمملكة البحرين والتي بدأت منذ العام 1936 خلال الزيارة الرسمية التي قام بها المغفور له بإذن الله تعالى صاحب العظمة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، حاكم البحرين وتوابعها آنذاك، إلى المملكة المتحدة وزيارته الميدانية إلى الأكاديمية العسكرية الملكية.
وأضاف أن هذه الزيارة التاريخية أثمرت، بعد أكثر من عقدين، بالتحاق حفيده سمو الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة بالأكاديمية، ليصبح أول بحريني يتخرج منها، قبل أن يواصل ابناه هذا النهج حيث تخرج كل من معالي الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، ومعالي الشيخ طلال بن محمد آل خليفة، من الأكاديمية العريقة في عامي 1992 و1994 على التوالي.
كما أشار آمر الأكاديمية إلى أن هذا العام يصادف مرور تسعين عامًا على بدء العلاقات التاريخية بين الأكاديمية ومملكة البحرين، لافتًا إلى أن المملكة تُعد أكبر دولة موفدة للمرشحين إلى الأكاديمية على مدى العقود السبعة الماضية، وهو ما يعكس إيمان القيادة الرشيدة، حفظها الله ورعاها، بأهمية إعداد الكفاءات العسكرية الوطنية وتأهيلها وفق أعلى المعايير القيادية، بما يسهم في تعزيز منظومة العمل الدفاعي في المملكة.