أكد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، أن الاحتفال بيوم الشباب الدولي يأتي في ظل رعاية ملكية سامية ودعم متواصل من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، الذي أولى الشباب اهتماماً خاصاً، وجعل من تمكينهم أولوية وطنية. حيث شكلت توجيهات جلالته السديدة ودعمه المستمر نبراساً يضيء الطريق أمام الشباب للمساهمة الفاعلة في مختلف ميادين العمل الوطني، ومكنهم من أن يكونوا شركاء حقيقيين في صناعة القرار وصياغة مستقبل مملكة البحرين.

معربا عن خالص التقدير والاعتزاز بالدعم والمتابعة الحثيثة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله لشؤون الشباب، وما تبنته الحكومة الموقرة من سياسات وبرامج ومبادرات نوعية تستهدف تأهيل الكوادر الشابة، وتوفير فرص العمل، ودعم ريادة الأعمال والابتكار، وترسيخ ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية. وأضاف أن رؤية سموه وتوجيهاته تمثل دافعاً قوياً لمواصلة الاستثمار في طاقات الشباب، باعتبارهم المحرك الأساسي لرؤية البحرين الاقتصادية 2030.

مثمنا الجهود المتميزة لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وما يقوم به سموه من عمل دؤوب في دعم المبادرات الشبابية والرياضية والثقافية والعلمية، وحرصه على إبراز قدرات الشباب البحريني في المحافل الإقليمية والدولية، مما يعكس الصورة المشرفة للمملكة وتعزيز حضورها الحضاري.

مشيرا وبمناسبة اليوم الدولي للشباب2026 الذي يأتي تحت شعار: "حياة مختلفة، أحلام مشتركة"، إلى الدعم النيابي بقضايا الشباب، والاستماع إلى تطلعاتهم وطموحاتهم، والعمل على ترجمتها إلى تشريعات ورقابة برلمانية، تسهم في تطوير البيئة التشريعية والقانونية، التي توفر لهم الحماية والفرص، ومشيرا إلى أن مجلس النواب أولى ملف الشباب اهتماماً خاصاً من خلال مناقشة القوانين والسياسات المتعلقة بالتعليم والتوظيف والتدريب، إيماناً منه بأن تمكين الشباب هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن.

وأضاف رئيس مجلس النواب إن شباب مملكة البحرين قدموا نماذج مشرفة في كافة مسارات العمل الوطني والعمل التطوعي، وكانوا خير سفراء لوطنهم داخل مملكة البحرين وخارجها. ومعرباً عن ثقته التامة بأن ما تحقق هو بداية لمزيد من الإنجازات التي تليق بتطلعات القيادة الحكيمة وبطموحات شبابها الواعد.

مشيدا بالجهود المخلصة لوزارة شؤون الشباب وما تبذله من خطط ومبادرات وبرامج نوعية تسهم في صقل مهارات الشباب، وتفتح أمامهم آفاق المشاركة والإبداع، وتوفر لهم المنصات الملائمة التي تعبر عن أفكارهم وتطلعاتهم.

وأوضح أن مجلس النواب سيظل الداعم والسند الحقيقي لشباب مملكة البحرين، وسيعمل جاهداً على مواصلة العمل مع كافة الجهات المعنية لتوفير البيئة المحفزة التي تمكنهم من إطلاق طاقاتهم ومهاراتهم المتنوعة خدمة لوطنهم.

ومعربا، عن خالص الشكر والتقدير للمهندس محمد إبراهيم السيسي البوعينين الأمين العام لمجلس النواب، على الجهود المتميزة التي تبذلها الأمانة العامة وكافة كوادرها الوطنية الشابة، والدور الجلي الذي تقدمه لجنة الشباب بالأمانة العامة في رفع مستوى الوعي البرلماني لدى فئة الشباب، وجهودها في تنظيم البرامج واللقاءات بهدف المشاركة الإيجابية في الحياة العامة.

ومهنئا رئيس مجلس النواب بهذه المناسبة شباب مملكة البحرين في كافة القطاعات والمجالات، الذين يواصلون العمل والإنجاز بكل اخلاص وولاء وانتماء، وجد واقتدار وإبداع وتميز، في مسيرة العطاء والبناء، ويثبتون في كل يوم أنهم الثروة الحقيقية للوطن، وركيزته الأساسية في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.