أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، أن يوم الشباب الدولي يمثل مناسبة للإعتزاز بما حققه الشباب البحريني من نجاحات متميزة في مختلف المجالات، وما أثبتوه من قدرة على الإبداع والابتكار وتحمل المسؤولية، بفضل ما يحظون به من رعاية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ومتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

كما أشاد بالإهتمام الذي يوليه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشئون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالشباب وهو ما أثمر عن تحقيق المزيد من النجاحات والمكتسبات.

وأشار سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة إلى أن الشباب البحريني أصبح نموذجًا مشرفًا في مختلف الميادين، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات يعكس حجم الإمكانات والكفاءات الوطنية التي تمتلكها المملكة، ويؤكد نجاح الرؤى الوطنية في تمكين الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للإبداع والتميز.

وقال سموه: "نفخر في يوم الشباب الدولي بما يحققه شباب البحرين من إنجازات متواصلة في مختلف القطاعات، فهم شركاء حقيقيون في مسيرة التنمية، وعنوان للطموح والعطاء والإبداع. لقد أثبتوا في كل مناسبة أنهم على قدر المسؤولية، وأنهم يمتلكون القدرة على تحويل الطموحات إلى إنجازات ترفع اسم مملكة البحرين في المحافل الإقليمية والدولية."

وأضاف سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: "يحظى القطاع الرياضي بنصيب وافر من هذه النجاحات، حيث يواصل شباب البحرين من اللاعبين واللاعبات تحقيق الإنجازات المشرفة في مختلف الألعاب الرياضية، بفضل الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة للحركة الشبابية والرياضية، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة المملكة على خارطة الرياضة العالمية، وأكد أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأنجح لصناعة المستقبل."

وأكد سموه أن مواصلة دعم الشباب وتمكينهم ستظل أولوية وطنية، انطلاقًا من الإيمان بأنهم الثروة الحقيقية للوطن، والقوة الدافعة لاستمرار مسيرة الإنجازات، معربًا عن ثقته بأن شباب البحرين سيواصلون تحقيق المزيد من النجاحات التي تعزز مكانة المملكة وترسخ ريادتها في مختلف المجالات.