أشاد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية رئيس لجنة الشؤون الدولية لحقوق الإنسان، بالشراكة الفاعلة للشباب في دعم مسيرة المنجزات الدبلوماسية والتنموية، وتعزيز مكانة مملكة البحرين كأنموذج رائد في نشر رسالة التسامح والسلام والتضامن الإنساني، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

وأكد سعادة الوزير، بمناسبة الاحتفاء بيوم الشباب الدولي لهذا العام تحت شعار "ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة"، حرص مملكة البحرين على تمكين الشباب، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، وركيزة أمنه واستقراره، وأساس تقدمه وازدهاره، في ظل الرعاية الملكية السامية، والبرامج والمبادرات الحكومية الهادفة إلى صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم العلمية والإبداعية، بدعم ومتابعة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة.

وأعرب سعادة وزير الخارجية عن فخره واعتزازه بعطاء الشباب البحريني وإبداعاتهم في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة، والتزامهم بقيم وواجبات المواطنة الصالحة، والولاء لجلالة الملك المعظم، أيده الله، والانتماء الوطني الصادق، وتمسكهم بروح الوحدة الوطنية وقيم التسامح والتعايش، ونبذ الفرقة والكراهية، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة وإلى جانب القوات الدفاعية والأمنية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة، بما يصون أمن الوطن ومكتسباته التنموية والحضارية.

وعبّر سعادة الوزير عن تقديره للدور الفاعل للكوادر الشبابية الوطنية في وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية والقنصلية، وحضورهم المشرف ضمن فريق البحرين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والعديد من المنظمات الإقليمية والدولية، وتأديتهم واجباتهم بكفاءة وإخلاص في الذود عن أمن المملكة والخليج العربي، والحرص على تسوية النزاعات بالطرق السلمية، والتي توجت باستصدار قرار مجلس الأمن رقم (2817)، برعاية (136) دولة، وقرار مجلس حقوق الإنسان رقم (1/61)، بالإجماع وبدعم (116) دولة، وغيرهما من القرارات الأممية التي طالبت إيران بوقف أعمالها العدائية والإرهابية ضد دول المنطقة، وضمان أمن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وسائر الممرات المائية الحيوية، وفقًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وثمّن سعادة وزير الخارجية المبادرات الإنسانية والتنموية الرائدة لمملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، لدعم الشباب وتحفيزهم، من خلال إطلاق جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في نسختها الخامسة، وتدشين الشبكة العالمية الداعمة لتنافسية الشباب "شبكة الأمل"، وإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، واعتماد الأمم المتحدة لمبادرة المملكة بشأن إقرار "اليوم الدولي للتعايش السلمي"، إلى جانب العديد من المبادرات والجوائز الدولية في مجالات تمكين المرأة وخدمة الإنسانية ودعم التحول الرقمي والتعليم الجيد.

وفي ختام تصريحه، أكد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية رئيس لجنة الشؤون الدولية لحقوق الإنسان، أن مملكة البحرين، بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وبعزيمة أبنائها ووعي شبابها الطموح والمبدع، ماضية بثبات في ترسيخ مسيرتها التنموية في ظل دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز حضورها وإسهامها الفاعل في محيطها الإقليمي والدولي، بما يعكس نهجها الحضاري ورؤيتها الداعمة للسلام والتعاون والحوار، ويجسد دورها كشريك فاعل ومسؤول في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وسلامًا وازدهارًا، بما يعود بالنفع على الأجيال الحاضرة والمقبلة، ويخدم صالح البشرية جمعاء.