سماهر سيف اليزل
كشفت ممثلة الدائرة الثانية عشرة بالمحافظة الشمالية العضو البلدي زينب الدرازي عن أبرز الإنجازات التي تحققت في ملفي صيانة وترميم المنازل وعوازل الأمطار بالدائرة، مؤكدة استمرار متابعة احتياجات الأهالي والعمل على إيصال طلباتهم إلى الجهات المعنية، بما يسهم في تحسين الظروف السكنية ورفع مستوى جودة الحياة للأسر. وأوضحت زينب الدرازي أن جهود متابعة طلبات صيانة وترميم المنازل تواصلت خلال الفترة من 2022 وحتى 2026، بالتنسيق مع قسم تنمية المدن والقرى، مشيرة إلى أن إجمالي الطلبات التي تمت متابعتها خلال هذه الفترة بلغ 13 طلباً، من بينها 9 طلبات تم تنفيذها، فيما يوجد طلبان في مرحلة ترسية العطاء، وطلبان في مرحلة دعوة المقاولين. وأضافت أن هذه الطلبات تأتي ضمن الجهود الرامية إلى مساندة الأسر وتحسين أوضاع مساكنهم، من خلال متابعة الطلبات منذ تقديمها، والتنسيق بشأنها مع الجهات المختصة، وصولاً إلى استكمال الإجراءات اللازمة والانتقال إلى مراحل التنفيذ. وفيما يتعلق بملف عوازل الأمطار، أكدت الدرازي أن المتابعة شملت كذلك طلبات عزل المنازل، وذلك خلال الفترة من ديسمبر 2022 وحتى 2026، بالتنسيق مع قسم تنمية المدن والقرى، بهدف دعم الأسر المستحقة وحماية مساكن المواطنين من الأضرار التي قد تنتج عن تسربات مياه الأمطار. وأشارت إلى أن عدد طلبات عوازل الأمطار التي تم تنفيذها خلال السنوات الأربع بلغ 27 طلباً، فيما يوجد طلب واحد قيد الإجراءات وإعداد جدول الأعمال، مؤكدة استمرار المتابعة حتى استكمال الإجراءات الخاصة به والانتقال إلى مرحلة التنفيذ. وبذلك يصل إجمالي طلبات صيانة وترميم المنازل وعوازل الأمطار التي تمت متابعتها إلى 41 طلباً خلال الفترات المشار إليها، منها 36 طلباً تم تنفيذها، في حين تتوزع الطلبات المتبقية بين مراحل ترسية العطاء، ودعوة المقاولين، والإجراءات الخاصة بإعداد جدول الأعمال. وأكدت زينب الدرازي أن أعمال عوازل الأمطار تمثل جانباً مهماً من الخدمات المرتبطة بحماية المساكن، خصوصاً مع ما قد تسببه مياه الأمطار من تسربات وأضرار في الأسقف والجدران والمرافق المختلفة، موضحة أن تحسين كفاءة العزل يسهم في الحد من تلك الأضرار والحفاظ على سلامة المساكن ورفع مستوى جودتها. وقالت إن المتابعة المستمرة لهذه الطلبات تأتي في إطار الحرص على رصد احتياجات المواطنين والتعامل معها وفق الأولويات والإجراءات المعتمدة، مؤكدة أن العمل البلدي لا يقتصر على استقبال الطلبات، بل يشمل متابعة مراحلها مع الجهات المختصة والوقوف على ما تم إنجازه وما تبقى منها. ولفتت إلى أن وجود عدد من الطلبات في مراحل متقدمة، سواء في مرحلة ترسية العطاء أو دعوة المقاولين، يعكس استمرار العمل على استكمال الطلبات التي تمت متابعتها، وصولاً إلى تنفيذها والاستفادة منها من قبل الأسر المعنية. وأضافت أن الهدف من هذه الجهود هو الوصول إلى بيئة سكنية أكثر أماناً وملاءمة للأهالي، من خلال معالجة احتياجات المنازل سواء عبر أعمال الصيانة والترميم أو من خلال تنفيذ عوازل الأمطار، بما يخفف من الأضرار ويحافظ على سلامة المباني ويعزز استقرار الأسر. وشددت على مواصلة التنسيق مع قسم تنمية المدن والقرى والجهات المعنية لمتابعة الطلبات القائمة، إلى جانب رصد الاحتياجات الجديدة التي يطرحها الأهالي، مؤكدة أن خدمة المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم تمثل أولوية مستمرة في عملها البلدي. وأكدت أن العمل سيستمر على متابعة كل طلب حتى استكمال الإجراءات الخاصة به، بما يضمن عدم توقف الجهود عند مرحلة تقديم الطلب، وإنما استمرارها وصولاً إلى الإنجاز الفعلي على أرض الواقع، منوهة إلى أن متابعة احتياجات أهالي الدائرة الثانية عشرة وتحويلها إلى خطوات عملية وإنجازات ملموسة ستظل محوراً أساسياً في العمل البلدي، مع استمرار الجهود الرامية إلى تحسين جودة المساكن، وحماية منازل المواطنين، وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للأسر في الدائرة.