قام الدكتور طارق حمد الجلاهمة، وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة بدولة الكويت الشقيقة، بزيارة لمدينة شباب 2030، بمعية سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، وذلك خلال زيارة معاليه لمملكة البحرين.
وخلال الزيارة، اطلع الوزير على أبرز مكونات المدينة ومساراتها التدريبية، وما توفره من برامج ومبادرات تستجيب لاهتمامات الشباب وتواكب المتغيرات المتسارعة واحتياجات المستقبل، إلى جانب التعرف على التجارب والمشاريع الشبابية التي يقدمها المشاركون.
كما تم استعراض أبرز مخرجات مدينة شباب 2030 وتجارب عدد من الشباب المشاركين، وما توفره المدينة من فرص تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، وتسهم في تعزيز الثقة بالنفس وروح المبادرة والابتكار، وتحويل الأفكار والطموحات إلى تجارب ومشاريع ملموسة.واطلع معاليه على حجم البرامج والفرص التي توفرها المدينة، والتي بلغت حتى تاريخ الزيارة أكثر من 324 برنامجاً تدريبياً، وفرت أكثر من 10 آلاف فرصة تدريبية، فيما بلغ عدد المشاركين 9635 مشاركاً ومشاركة، إلى جانب 204 شراكات محلية ودولية، منها 186 شراكة محلية و18 شراكة خارجية، بما يعكس اتساع نطاق التجربة وتنوع الخبرات والجهات المشاركة في إثرائها.
وخلال الزيارة، أشاد الدكتور طارق حمد الجلاهمة بمدينة شباب 2030 وما تشمله من تنوع في البرامج والمسارات، وتكامل في التجارب التدريبية، وما توفره من بيئة محفزة تجمع بين التعلم والممارسة والإبداع، مؤكداً أن هذا التنوع يتيح للشباب فرصاً متعددة لاكتشاف اهتماماتهم وتطوير قدراتهم والاستفادة من تجارب عملية تسهم في بناء خبراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل.
كما نوه معاليه بما تمثله المدينة من تجربة شبابية متكاملة، وما حققته من قدرة على استقطاب أعداد كبيرة من الشباب وتوفير فرص نوعية لهم، مشيداً بما لمسه من حضور فاعل للشباب في مختلف البرامج والمبادرات، وما يعكسه ذلك من اهتمام مملكة البحرين بالاستثمار في الطاقات الشبابية وتوفير المساحات التي تمكنهم من تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى إنجازات وتجارب مؤثرة.