أكدت د. نجمة تقي، رئيس الجامعة العربية المفتوحة بمملكة البحرين، أن اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة يمثل مناسبة وطنية بارزة لاستذكار الإنجازات النوعية التي حققتها المرأة البحرينية خلال العقود الماضية، والاحتفاء بما وصلت إليه من مكانة متقدمة كشريك أساسي في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين.

وقالت د. نجمة تقي: «إن الاحتفاء باليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة يعكس حجم الإنجازات التي تحققت للمرأة البحرينية بفضل الرؤية الملكية السامية والدعم المستمر الذي حظيت به، الأمر الذي أسهم في تعزيز دورها ومشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية».

وأضافت: «نؤمن في الجامعة العربية المفتوحة بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لتمكين الإنسان وصناعة المستقبل، وقد أسهمت المؤسسات التعليمية، وعلى رأسها الجامعات في توفير الفرص التي مكّنت المرأة البحرينية من تنمية قدراتها العلمية والمهنية وتولي الأدوار القيادية بكفاءة واقتدار، وهو ما نراه اليوم في مختلف القطاعات».

وأشارت إلى أن ما تحقق للمرأة البحرينية يمثل ثمرة منظومة وطنية متكاملة جعلت من تمكين المرأة خيارًا استراتيجيًا للتنمية المستدامة، مؤكدة أهمية مواصلة الاستثمار في طاقات الشابات البحرينيات، وتعزيز فرص التعليم والتدريب والابتكار بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل والمشاركة في بناء اقتصاد المعرفة.

كما ثمّنت د. نجمة تقي الدور الريادي لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة، في دعم مسيرة تمكين المرأة البحرينية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، مشيدةً بجهود سموها في ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص ودعم تقدم المرأة وإسهاماتها في مسيرة التنمية الوطنية، وما قدمته من مبادرات نوعية أسهمت في تحقيق مكتسبات ملموسة للمرأة البحرينية على مدى السنوات الماضية.

وأعربت د. نجمة تقي عن تقديرها للدور المحوري الذي يضطلع به المجلس الأعلى للمرأة منذ تأسيسه في دعم مسيرة المرأة البحرينية وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص وتعزيز حضور المرأة في مختلف مواقع العمل والإنتاج، مؤكدة أن ما تحقق على مدى خمسة وعشرين عامًا يشكل نموذجًا وطنيًا يحتذى به في مجال تمكين المرأة وتنمية قدراتها.

وأكدت أن المرأة البحرينية ستواصل دورها الريادي كشريك فاعل في تحقيق تطلعات المملكة التنموية، مستندة إلى ما تمتلكه من كفاءة وعلم وطموح، ومواصلةً إسهامها في بناء مجتمع المعرفة وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار، بما يتوافق مع رؤية الجامعة العربية المفتوحة ورسالتها في إتاحة التعليم النوعي وتمكين الأفراد من المساهمة الإيجابية في تنمية مجتمعاتهم.