أكد الدكتور أنور خليفة السادة، عضو لجنة شؤون الشباب بمجلس الشورى، أن مملكة البحرين أرست نهجًا راسخًا للعمل الإنساني بفضل الرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وما تحظى به الجهود الإنسانية من متابعة واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وهو ما عزز حضور المملكة وإسهاماتها في المجال الإنساني والتطوعي والخيري.
وأشاد السادة بالدور البارز الذي تضطلع به المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في ترجمة النهج الإنساني لمملكة البحرين إلى مبادرات ومشروعات ذات أثر ملموس، مؤكدًا أن ما تقدمه المؤسسة من برامج إغاثية وتنموية، ورعاية للأيتام والأسر، ودعم للمتضررين من الكوارث والأزمات داخل المملكة وخارجها، يجسد صورة مشرّفة للعطاء البحريني. مثمنًا جهود المؤسسة في تعزيز الشراكات الإنسانية وإيصال المساعدات إلى مستحقيها، بما أسهم في ترسيخ حضور مملكة البحرين على خريطة العمل الإنساني الدولي.
وأضاف أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في تعزيز ثقافة العمل الإنساني والتطوعي، لما يمتلكونه من طاقات وقدرات على المبادرة والابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المجتمع، مؤكدًا أهمية تمكين الشباب من المشاركة في المبادرات الإنسانية، بما يعزز لديهم قيم المسؤولية والتكافل والانتماء، ويجعلهم شركاء فاعلين في صناعة الأثر الإيجابي.
وأكد السادة أن مجلس الشورى، انطلاقًا من دوره التشريعي والوطني، يولي القضايا الإنسانية والمجتمعية والشبابية اهتمامًا متواصلًا، بما يسهم في دعم التشريعات والمبادرات التي تعزز التماسك المجتمعي، وترسخ قيم التكافل والتطوع، وتدعم مسيرة التنمية المستدامة التي يظل الإنسان محورها وغايتها.