أكدت السيدة سبيكة خليفة الفضالة، عضو مجلس الشورى، أن المكانة المرموقة التي تتبوأها المرأة البحرينية اليوم في مختلف المجالات، تمثل ثمرةً لرؤية استراتيجية بعيدة المدى أرساها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، والتي أسست لمسار وطني متكامل لدعم تقدم المرأة وتعزيز حضورها وإسهامها في مسيرة التنمية، وترجمتها منظومة تشريعية متطورة، وجهود حكومية مؤسسية متواصلة، واستراتيجية وطنية رائدة للمجلس الأعلى للمرأة، تكاملت جميعها في توفير البيئة الداعمة للمرأة، وتوسيع فرص مشاركتها، وتعزيز حضورها في مواقع المسؤولية وصناعة القرار.
وأضافت الفضالة أن الاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة تحت شعار "خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي"، يأتي في وقت تواصل فيه الحكومة الموقرة، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ترسيخ نهج يقوم على مواءمة التشريعات مع الخطط والبرامج الحكومية، بما يعزز فاعلية النصوص القانونية ويترجم أهدافها إلى مبادرات وإجراءات عملية، وهو ما أسهم في تعزيز الأثر التطبيقي للتشريعات الداعمة للمرأة، وتوسيع نطاق الاستفادة منها، وترسيخ تكامل الأدوار بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في دعم مسيرة التطوير الوطني.
وأشارت الفضالة إلى أن المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، يقود جهودًا نوعية في تطوير السياسات واقتراح التشريعات ذات الصلة بشؤون المرأة أو التعديل عليها، من خلال الممارسات التطبيقية والدراسات المتخصصة والرؤى القانونية، إلى جانب التعاون البنّاء مع السلطة التشريعية، الأمر الذي أسهم في إثراء المبادرات التشريعية، ودعم إصدار وتطوير تشريعات عززت الضمانات القانونية للمرأة وكفلت لها التطور وتحقيق الريادة.
وذكرت الفضالة أن ما يميز مناسبة الاحتفاء بذكرى تأسيس المجلس الأعلى للمرأة هذا العام، هو أنه يأتي بالتزامن مع الاحتفاء بإعلان عام 2026 "عام عيسى الكبير"، تخليدًا لذكرى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه.