أكدت الدكتورة فاطمة عبدالجبار الكوهجي، عضو مجلس الشورى، أن مسيرة المجلس الأعلى للمرأة أرست نهجًا وطنيًا متكاملًا كفل للمرأة البحرينية مقومات التمكين والمشاركة الفاعلة والريادية في مسيرة العمل الوطني، من خلال منظومة متكاملة من الدعم والرعاية والتطوير، وتبني استراتيجيات متجددة عززت حضورها في مختلف مجالات التنمية، مع ترسيخ قدرتها على التوفيق بين أدوارها الأسرية والاجتماعية ومسؤولياتها الوطنية. مضيفةً أن هذا النهج جسد أحد أبرز أوجه المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، الذي أراد للمرأة البحرينية أن تكون شريكًا أصيلًا في بناء الوطن وصناعة مستقبله، من خلال رؤية وطنية متوازنة تجمع بين تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، وصون مكانة الأسرة البحرينية وتماسكها واستقرارها.
وأوضحت د. الكوهجي أن الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، التي يُحتفى بها هذا العام تحت شعار "خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي"، وتأتي بالتزامن مع الاحتفاء بإعلان عام 2026 "عام عيسى الكبير"، تخليدًا لذكرى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه تمثل محطة وطنية تستحضر مسارًا متكاملًا من العمل المؤسسي الذي أسهم في تطوير السياسات المرتبطة بالمرأة والأسرة، في ظل ما تضطلع به الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، من جهود في تعزيز بيئة وطنية داعمة للتوازن بين المسؤوليات الأسرية ومتطلبات المشاركة المهنية.
وأشارت د. الكوهجي إلى أن مسيرة المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، أسهمت في ترسيخ رؤية وطنية تنظر إلى مشاركة المرأة في العمل والأسرة باعتبارهما مسارين متكاملين، من خلال بناء منظومة تستند إلى فهم متوازن لاحتياجات المرأة البحرينية وتطلعاتها، وتعزيز السياسات التي تساند قدرتها على مواصلة عطائها في مختلف المجالات مع الحفاظ على دور الأسرة كعنصر رئيسي في مسيرة المجتمع البحريني.