أكدت الدكتورة جهاد عبدالله الفاضل، النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، أن الاحتفاء باليوبيل الفضي لذكرى تأسيس المجلس الأعلى للمرأة، يمثل تتويجًا لرؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في دعم وتمكين المرأة البحرينية وتعزيز حضورها وريادتها في مختلف ميادين العمل الوطني، وهي الرؤية التي أسست لمسيرة حافلة بالإنجازات جعلت من المرأة البحرينية اليوم نموذجًا متميزًا يحتذى به على المستوى الإقليمي والدولي، بما قدمته من عطاء وإبداع في مجالات العمل التشريعي والقضائي والتربوي والرياضي والاجتماعي وغيرها من المجالات، لتثبت حضورها المتميز في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.

ونوهت د. الفاضل بالجهود الوطنية المخلصة التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من خلال تسخير كافة الإمكانيات لتحقيق تطلعات جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بأن تكون المرأة البحرينية في مقدمة من يعمل من أجل صالح الوطن والمواطن وبناء الحاضر والمستقبل.

وأعربت د. الفاضل عن بالغ الفخر والاعتزاز بما حققه المجلس الأعلى للمرأة، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة حضرة جلالة ملك البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله، من إنجازات وطنية شكلت نقطة تحول في مسيرة تمكين المرأة البحرينية، وذلك من خلال بناء منظومة متكاملة لإعداد القيادات النسائية، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وإطلاق المبادرات والبرامج النوعية التي أسهمت في تعزيز حضور المرأة في المناصب القيادية ومراكز صنع القرار.

وذكرت د. الفاضل أن ما يميز المناسبة هذا العام أنها تأتي بالتزامن مع الاحتفاء بإعلان عام 2026 "عام عيسى الكبير"، تخليدًا لذكرى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه.

وأشارت د. الفاضل إلى أن مملكة البحرين تجاوزت، وبخطوات متقدمة، مرحلة الحديث عن دعم المرأة وتمكينها، لتنتقل إلى مرحلة أكثر نضجًا تتمثل في الريادة وتكافؤ الفرص، حيث أصبحت المرأة البحرينية اليوم شريكًا متقدمًا في صناعة الإنجاز الوطني، بما تحققه من حضور لافت ومنجزات نوعية في مختلف المجالات، وهو ما بات يضع نموذجها محل تقدير وإعجاب على المستويين الإقليمي والدولي. مؤكدةً أن هذه المنجزات لم تكن لتتحقق لولا الإرادة الصادقة والعزيمة المتجددة التي حملها المجلس الأعلى للمرأة على مدى خمسة وعشرين عامًا، مستندًا إلى توجيهات ومتابعة صاحبة السمو الملكي قرينة جلالة الملك المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله، وما توليه سموها من اهتمام متواصل بتعزيز تقدم المرأة البحرينية وترسيخ حضورها في مواقع الريادة وصناعة القرار.