أكدت النائب مريم الصائغ أن تقدم المرأة البحرينية وتمكينها في كافة المسارات لم يكن ليتحقق لولا الدعم الملكي السامي من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، واهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، التي وضعت تمكين المرأة في صميم أولويات المشروع الإصلاحي والمسيرة التنموية الشاملة، وأن تقدم مملكة البحرين لا يكتمل إلا بمشاركة المرأة الفاعلة في كل مسارات البناء.

وأعربت مريم الصائغ عن بالغ الفخر والاعتزاز للجهود المباركة لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، التي قادت مسيرة التمكين بحكمة ورؤية رفيعة، ورسخت مكانة المرأة البحرينية محلياً وإقليمياً ودولياً، وجعلت من المجلس الأعلى للمرأة بيت خبرة وطني رائد ونموذجاً يحتذى به.

وأضافت أن المرأة البحرينية وصلت خلال هذه المسيرة إلى مراتب متقدمة في كافة المجالات والميادين، فهي شريكة في التشريع والتنفيذ والقضاء، ورائدة في الأعمال والاقتصاد والتعليم والصحة والإعلام والعمل الدبلوماسي والإنساني، وشاهدة على تحولات كبرى أكدت كفاءتها وقدرتها على العطاء والقيادة.