أكد أيمن بن توفيق المؤيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، بمناسبة اليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، أن ما بلغته المرأة البحرينية من مكانة متقدمة وما حققته من إنجازات في مختلف ميادين العمل الوطني، يعكسان الرعاية والدعم اللذين تحظى بهما من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، إلى جانب توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، التي أسهمت في تعزيز إسهام المرأة وتوسيع آفاق مشاركتها في مختلف مسارات التنمية.
ونوّه المؤيد بالدور البارز لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، وما تبذله سموها من جهود وما تقدمه من إسهامات نوعية في دعم مسيرة تقدم المرأة البحرينية، وتعزيز مكتسباتها وتوسيع آفاق مشاركتها في مختلف مجالات العمل الوطني، مشيدًا بما حققه المجلس الأعلى للمرأة من منجزات ومبادرات رائدة على مدى خمسة وعشرين عامًا.
وأوضح المؤيد أن تأسيس المجلس الأعلى للمرأة في الثاني والعشرين من أغسطس عام 2001 شكل محطة وطنية بارزة جسدت ما تحظى به المرأة البحرينية من دعم ورعاية، بما أسهم في ترسيخ تكافؤ الفرص وتعزيز دور المرأة كشريك أساسي في بناء الوطن وصناعة مستقبله.
وبيّن أن إسهامات المرأة البحرينية في قطاعي الشباب والرياضة تمثل امتداداً لهذه المسيرة المضيئة، بما تقدمه من عطاءات وإنجازات مشرفة في الميادين الإدارية والقيادية والرياضية، مؤكداً حرص المجلس الأعلى للشباب والرياضة على مواصلة دعم حضورها وتمكينها من الإسهام الكامل في تطوير المنظومتين الشبابية والرياضية.