أكدت جمعية المهندسين البحرينية بأن الاحتفاء باليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة في الثاني والعشرين من أغسطس 2001 إنما يمثل محطة وطنية مهمة لاستذكار خمسة وعشرين عامًا من العمل والإنجاز في ظل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيرةً إلى أن ما وصلت إليه المرأة البحرينية اليوم هو ثمرة الرؤية الملكية الحكيمة التي جعلت من تمكين المرأة أحد المرتكزات الأساسية للتنمية الشاملة، وعبرت عن اعتزازها بما حققه المجلس الأعلى للمرأة، بقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، من إنجازات وطنية رائدة في دعم تقدم المرأة البحرينية وتعزيز إسهاماتها في مختلف مسارات التنمية، مثمنة على وجه الخصوص ما حققته المرأة البحرينية من حضور متميز وإسهامات نوعية في القطاعات الهندسية والعلمية والتقنية.
جاء ذلك في برقية تهنئة من المهندس عبد النبي الصباح، رئيس جمعية المهندسين البحرينية إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله رفع من خلالها أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، ومرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيسه.
وثمّن الصباح بهذه المناسبة مستذكراً باعتزاز كبير مبادرة سموها الكريمة حفظها الله بتخصيص احتفالات يوم المرأة البحرينية في العام 2017 للاحتفاء بالمرأة البحرينية المهندسة، وتكريم كوكبة من المهندسات خلال الاحتفالية تأكيداً على دورها الفاعل في القطاع الهندسي التنموي المهم، وتقديراً لحضورها ومشاركتها في هذا القطاع، معرباً عن اعتزاز جمعية المهندسين البحرينية وتشرفها بالشراكة مع المجلس في تنفيذ عدد من المبادرات المهنية المتميزة في تلك الاحتفالات ابتداءً بإطلاق فعاليات المرأة البحرينية المهندسة بمقر الجمعية بمنطقة الجفير وتنظيم مؤتمر "استدامة الإنجازات بأسس وطنية.. نحو تنافسية دولية" في الفترة 5 – 6 نوفمبر 2017، بالإضافة لعدد من الفعاليات والمبادرات التي نظمتها الجمعية بهذه المناسبة.
وعبّر الصباح عن تمنياته للمجلس الأعلى للمرأة بدوام التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرته، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تعزز مكانة المرأة البحرينية ودورها كشريك فاعل في مسيرة التنمية الشاملة لمملكة البحرين، في ظل المسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وحكومته الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه.