أكدت آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، أن الاحتفاء باليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة يمثل مناسبة وطنية للاعتزاز بما حققته المرأة البحرينية من مكتسبات نوعية، وبما رسخته من حضور فاعل ومؤثر في مختلف ميادين العمل الوطني، لتغدو شريكًا أصيلًا في مسيرة البناء والتنمية وصناعة مستقبل مملكة البحرين.

وأشارت إلى أن المكانة المتقدمة التي بلغتها المرأة البحرينية هي ثمرة لرؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وما أرساه جلالته من مرتكزات وطنية تقوم على تكافؤ الفرص وتعزيز إسهام المرأة في مختلف مسارات التنمية، إلى جانب ما تحظى به المرأة البحرينية من توجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بما أسهم في توسيع آفاق مشاركتها وتعزيز حضورها في المسيرة التنموية الشاملة.

وقالت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني إن المرأة البحرينية أثبتت على مدى العقود الماضية كفاءة واقتدارًا في تحمل المسؤولية والمشاركة في مختلف القطاعات التنموية، وأسهمت بفاعلية في منظومة العمل الوطني، مستندة إلى ما أتاحته لها مملكة البحرين من بيئة داعمة ومحفزة للإبداع والتميز وتكافؤ الفرص، الأمر الذي عزز من إسهاماتها كشريك رئيسي في تحقيق الأهداف والتطلعات الوطنية.

وثمنت الدور الريادي الذي تضطلع به صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، مؤكدة أن رئاسة سموها للمجلس شكلت ركيزة أساسية في مسيرة تقدم المرأة البحرينية، وأسهمت في ترسيخ نهج مؤسسي متكامل يعزز استدامة مكتسباتها ويرفع مستوى مشاركتها في مختلف مجالات العمل والتنمية.

وأعربت الوزيرة الرميحي عن تقديرها للجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للمرأة منذ تأسيسه، وما أطلقه من مبادرات وبرامج نوعية أسهمت في دعم تقدم المرأة وتعزيز تنافسيتها وحضورها في مختلف مواقع العمل والمسؤولية، مؤكدة أن اليوبيل الفضي للمجلس يشكل محطة وطنية مهمة لاستحضار ما تحقق من منجزات والبناء عليها نحو آفاق أرحب من العطاء والمشاركة، بما يعزز إسهام المرأة البحرينية في مسيرة ازدهار مملكة البحرين وتقدمها.