أكد د. خالد أحمد حسن المدير العام لحماية الحياة الفطرية بالجهاز التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، بمناسبة اليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، أن تقدم المرأة البحرينية في شتى المجالات يعكس نهجًا وطنيًا راسخًا في الاستثمار في الإنسان، في ظل الدعم والرعاية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، إلى جانب توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي أسهمت في إطلاق طاقات المرأة وتوظيف معارفها وخبراتها في خدمة الأولويات الوطنية وصناعة أثر يمتد إلى الأجيال القادمة.
ونوّه بالجهود المخلصة لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وإسهامات سموها في ترسيخ نهج متوازن لتقدم المرأة البحرينية، يقوم على صون مكتسباتها وتوسيع آفاق عطائها، وتعزيز دورها في الأسرة والمجتمع، بما جعل تقدم المرأة رصيدًا متناميًا في مسيرة الوطن وتنميته.
وأكد أن اليوبيل الفضي يمثل مناسبة وطنية لاستحضار مسيرة المرأة البحرينية وما أحدثته من أثر في المجتمع ومؤسساته، وما قدمته من إسهامات أكدت مكانتها شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية.
وأوضح أن شعار "خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي" يعبر عن المكانة التي حظيت بها المرأة في المسيرة التنموية الشاملة بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وما أتاحته من آفاق لتوظيف كفاءتها ومعرفتها في تحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار والإسهام في صياغة الأولويات الوطنية وتنفيذها.
وأشار إلى أن تزامن اليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة مع إعلان هذا العام "عام عيسى الكبير"، تخليدًا لذكرى باني الدولة الحديثة صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، يجسد امتداد النهج الوطني الراسخ في بناء مؤسسات الدولة وتطويرها، ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار.
وبيّن أن المرأة البحرينية رسخت حضورًا نوعيًا في مجالات حماية الحياة الفطرية والعمل البيئي، مستندة إلى كفاءة علمية ومهنية أسهمت في صون الأنواع والموائل الطبيعية وتعزيز استدامة موارد المملكة، مؤكدًا أن هذا العطاء يجسد وعيًا وطنيًا يجعل من حماية الإرث الطبيعي مسؤولية ممتدة عبر الأجيال، ومن المعرفة قوة تسهم في صناعة مستقبل أكثر استدامة.