أكد محمد يوسف العسم مدير عام الثروة البحرية بالجهاز التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، بمناسبة اليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، أن ما شهدته مسيرة المرأة البحرينية على مدى خمسة وعشرين عامًا من اتساع في أدوارها وتنوع في إسهاماتها يعكس ما تحظى به من دعم ورعاية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي عززت حضور المرأة في ميادين العمل والمسؤولية، ومكّنتها من الإسهام بكفاءة في مختلف الأولويات التنموية والوطنية.

ونوّه العسم بالجهود البارزة لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وإسهامات سموها في ترسيخ نهج وطني مستدام لتقدم المرأة البحرينية، وتعزيز حضورها في المجالات النوعية والتخصصية، بما أتاح لكفاءاتها توسيع دائرة عطائها والإسهام بمعارفها وخبراتها في مسارات تنموية تمس حاضر المجتمع ومستقبل أجياله.

وأكد أن خمسة وعشرين عامًا توثّق مسيرة اتسع فيها حضور المرأة من المشاركة إلى التأثير، وأصبحت شريكًا في إدارة الموارد وصياغة السياسات وتحويل المعرفة إلى حلول تسهم في استدامة الموارد للأجيال، لافتًا إلى أن شعار "خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي" يعكس ما أتاحته المسيرة التنموية الشاملة بقيادة جلالة الملك المعظم من فرص متكافئة عززت حضور المرأة، ووسعت آفاق إسهامها في أدوار نوعية بالقطاعات العلمية والتنموية.

وبيّن أن الكفاءات النسائية البحرينية تسهم بفاعلية في البحوث البحرية والاستزراع السمكي وجمع البيانات ومراقبة المخزون السمكي وتطوير الممارسات المستدامة، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى استدامة الثروة البحرية وتعزيز الأمن الغذائي، مؤكدًا الحرص على مواصلة الاستفادة من خبرات المرأة البحرينية وقدراتها في تطوير هذا القطاع الحيوي، وتعزيز إسهامها في حماية الموارد البحرية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.