كشف فاضل العود، ممثل سادسة المحرق بالمجلس البلدي، عن الشروع بتركيب مضخة وقود في مرفأ رأس ريا ضمن خطة تمديده بالخدمات، ومن المقرر تركيب مضخات وقود في ثلاثة مرافئ أخرى وهي «البديع والزلاق وبندر الدار».

وقال العود إن تركيب مضخة الوقود يأتي استجابةً للمطالب المتعلقة بتطوير الخدمات في المرفأ، مؤكدًا أن مجلس المحرق البلدي سبق أن طالب بضرورة تزويد المرفأ بالخدمات الضرورية، وعلى رأسها الوقود والكهرباء.

وأشار العود إلى أن مجلس المحرق البلدي بذل جهودًا متواصلة لمتابعة احتياجات مرفأ رأس ريا، من خلال رفع العديد من التوصيات، وعقد الاجتماعات مع الجهات المعنية، وتوجيه الخطابات والمخاطبات الرسمية بشأن توفير الخدمات المطلوبة، إلى جانب تنفيذ الزيارات الميدانية للمرفأ والوقوف على احتياجات البحارة ومستخدميه عن قرب، فضلًا عن الجهود الإعلامية التي أسهمت في إيصال مطالبهم وتسليط الضوء على التحديات التي تواجههم.

ويُذكر أن العود سبق أن تحدث خلال اجتماعات مجلس المحرق البلدي عن احتياجات مرفأ رأس ريا، الذي يُعد من المرافئ المهمة في قطاع الصيد ويسهم في توفير نحو 60% من الأسماك في السوق.

ويعاني المرفأ من عدد من النواقص الخدمية التي تؤثر على عمل البحارة ومستخدميه، من بينها الحاجة إلى توفير الكهرباء والماء، واستكمال وتشغيل خدمات الوقود والديزل، إلى جانب توفير المواقف والمرافق العامة والخدمات المساندة التي تواكب ممارسة النشاط البحري، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومستقرة للقوارب والبحارة.

وفي ختام تصريحه، أعرب العود عن خالص شكره وتقديره إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما يوليه سموه من اهتمام ودعم متواصلين لمسيرة التنمية الشاملة في مملكة البحرين، وحرصه على تعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم القطاعات الحيوية، ومتابعة احتياجات مختلف فئات المجتمع، بما يعكس نهجًا حكوميًا راسخًا في الاستجابة للمطالب والعمل على تطوير البنية التحتية والخدمات بما يخدم الوطن والمواطن، متمنيًا لسموه وللمملكة المزيد من التقدم والنماء.

كما أعرب عن خالص شكره وتقديره إلى سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ، على دعمه ومتابعته للجهود الرامية إلى تطوير الخدمات في المرافئ وتلبية احتياجات البحارة ومستخدميها.