تابعت رابطة أطباء العيون البحرينية ما يتم تداوله والترويج له عبر منصات التواصل الاجتماعي من إعلانات حول بعض الإجراءات الجراحية والتقنيات المستخدمة لتغيير لون العين لأغراض تجميلية، ومن بينها تصبغ القرنية (Keratopigmentation/Corneal Tattooing) وزراعة القزحية الصناعية وغيرها من الإجراءات التي تهدف إلى تغيير المظهر الطبيعي للعين.
وانطلاقًا من مسؤوليتها المهنية والطبية تجاه المجتمع، تود الرابطة التأكيد على أن العين عضو حساس ومعقد، وأن أي إجراء جراحي عليها قد يحمل مخاطر ومضاعفات قد تؤثر بصورة دائمة على سلامة العين وجودة الإبصار، ولذلك يجب عدم التعامل مع هذه الإجراءات على أنها مجرد تدخل تجميلي بسيط أو خالٍ من المخاطر.
وتوضح الرابطة أن بعض هذه التقنيات قد يكون لها استخدامات طبية محددة لدى مرضى يعانون من حالات مرضية أو إصابات معينة في العين، وذلك بعد تقييم شامل من قبل طبيب عيون متخصص وتحديد مدى ملاءمة الإجراء للحالة.
أما استخدام هذه الإجراءات في العيون السليمة بهدف تغيير لون العين فقط لأسباب تجميلية، فتؤكد الرابطة ضرورة توخي أقصى درجات الحذر، لما قد يصاحبها من مضاعفات محتملة قد تؤثر على صحة العين وجودة الرؤية.
وتدعو رابطة أطباء العيون البحرينية أفراد المجتمع إلى عدم اتخاذ قرار إجراء أي عملية لتغيير لون العين اعتمادًا على الإعلانات أو المحتوى المتداول في وسائل التواصل الاجتماعي، والتأكد من طبيعة الإجراء ومؤهلات الطبيب والجهة الطبية التي تقوم به، والحصول على تقييم واستشارة شاملة من طبيب عيون متخصص قبل الخضوع لأي إجراء يتعلق بتغيير لون العين.
وتجدد الرابطة التزامها بدورها في حماية صحة العين، ونشر الوعي الطبي المبني على الأدلة، ومكافحة المعلومات الطبية المضللة، ووضع سلامة المريض والمحافظة على البصر في مقدمة الأولويات.