اختتم معرض "المصيف" برنامجه الصيفي في نسخته الأولى بمركز الفنون التابع لهيئة البحرين للثقافة والآثار، والذي أقيم بالتعاون مع جمعية البحرين للفنون التشكيلية على مدى عشرة أسابيع، مقدمًا مساحة للتجارب الفنية والحوار الإبداعي، وجامعًا بين الخبرات الفنية المتراكمة والرؤى والتجارب الجديدة في مجالات الفنون البصرية.

وضم معرض "المصيف" نخبة من الفنانين الرواد والمعاصرين والفنانين الصاعدين، ممن أسهموا في إثراء الحركة التشكيلية البحرينية، إلى جانب تجارب واعدة عكست التنوع الذي يشهده المشهد الفني. وتنوعت الأعمال المشاركة بين الواقعية والتعبيرية والتجريدية، وصولًا إلى مفاهيم وممارسات الفن الحديث والمعاصر، بما أوجد حوارًا بصريًا بين الأجيال والتجارب والأساليب الفنية المختلفة.

كما أولى المعرض اهتمامًا بالمواهب الناشئة والأجيال الجديدة، من خلال عرض إبداعاتهم التي تنوعت بين تكوينات تجريدية ومساحات لونية متداخلة، وعكست رؤى وأساليب فنية متعددة.

وامتد المعرض ليشكل منصة للحوار والتعلم والتجريب، من خلال برنامج ثقافي وفني مصاحب تضمن جلسات حوارية وورش عمل وأنشطة تعليمية وتفاعلية، إلى جانب التعريف بوسائط وممارسات فنية متنوعة، بما أتاح للمشاركين مساحات للتعبير والتجريب والاطلاع على تجارب وتقنيات وأساليب مختلفة من خلال التفاعل المباشر مع الفنانين.

وعلى هامش المعرض، نُظمت مجموعة من الورش الفنية المتخصصة التي تناولت عددًا من المجالات، من بينها التجريد الفني، وصناعة المجسمات، والملامس ثلاثية الأبعاد، وصناعة السجاد بتقنية “التفتينغ”، وفن الإيبرو “الرسم على الماء”، وأتاحت للمشاركين تحويل أفكارهم إلى أعمال فنية، والتعرف على خامات وتقنيات متنوعة، وتنمية مهاراتهم وتجاربهم الإبداعية.

وشكلت النسخة الأولى من معرض “المصيف” مساحة فنية جمعت مختلف الأجيال والتجارب، وأسهمت في دعم المواهب الناشئة واحتضان التجارب الإبداعية، وتوفير مساحة للممارسات الفنية المتجددة وتبادل الرؤى والأفكار، بما يدعم تنوع المشهد التشكيلي البحريني واستمرار تطوره.