أكد سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة مركز الاتصال الوطني أن مملكة البحرين تزخر بكفاءات وطنية تمتلك من الطموح والقدرة والخبرة ما يؤهلها للإسهام بفاعلية في مختلف مجالات العمل الحكومي خاصةً على صعيد قطاع الاتصال، مؤكدًا أن الرهان على هذه الكفاءات والاستثمار في قدراتها وصقل خبراتها وتوسيع مجالات إسهامها هو رهانٌ على حاضر العمل الحكومي ومستقبله، ودافعٌ لمواصلة مسيرة التطوير والتحديث.

جاء ذلك لدى ترؤس سعادته الاجتماع الثالث لمجلس إدارة مركز الاتصال الوطني لعام 2026، حيث جرى استعراض عدد من المبادرات والمشروعات المرتبطة بتطوير منظومة الاتصال الحكومي، وتعزيز تكامل الجهود بين الجهات الحكومية، وتنمية قدرات الكفاءات الوطنية العاملة في هذا المجال.

وأشار سعادته إلى أهمية مواصلة الاستثمار في التدريب والتأهيل النوعي للكوادر الوطنية، بما يسهم في إثراء معارفها وتنمية مهاراتها وتمكينها من مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات الاتصال والمحتوى، ويحقق الاستفادة المثلى من التقنيات والأدوات الحديثة، مؤكدًا أن تطور قطاع الاتصال الحكومي مرتبطٌ بشكل أساسي بمواصلة رفع كفاءة كوادره وقدرتها على استشراف واستباق متطلبات المستقبل، وإتاحة المجال أمامها للمبادرة والإبداع وصناعة الأثر.

واستعرض مجلس الإدارة خلال الاجتماع مستجدات ومبادرات قطاع خدمات الاتصال المشتركة، وتقرير الأداء للنصف الأول من عام 2026. كما ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، إلى جانب متابعة سير تنفيذ قرارات مجلس الإدارة الصادرة خلال الأعوام من 2023 إلى 2026.