شاركت وكالة البحرين للفضاء في الحلقة الرابعة من سلسلة "اتصال الفضاء 2026" التي نظمها الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) ، تحت عنوان (ما وراء الأفق: صياغة مستقبل الاتصالات الفضائية)، والتي شهدت مشاركة أعضاء الهيئة الاستشارية الأكاديمية التابعة للاتحاد الدولي للاتصالات، والتي تضم خبراء وباحثين من جميع أنحاء العالم. وقد ناقش المشاركون، بقيادة الدكتورة باتريشيا كوبر، والدكتور سكوت بيس، والدكتورة تانجا ماسون-زوان، والدكتورة غويفي جينغ، أحدث الأبحاث والمفاهيم التي تشكل الجيل القادم من سياسات وتقنيات الاتصالات الفضائية.

وبهذه المناسبة، صرّح سعادة الدكتور محمد إبراهيم العسيري، الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء، قائلًا: "تُمثل هذه الحلقة من سلسلة اتصال الفضاء منصة مهمة لاستشراف آفاق تقنيات الاتصالات الفضائية، وتؤكد الدور الحيوي الذي يضطلع به الاتحاد الدولي للاتصالات في تنسيق الجهود العالمية في هذا المجال. إن متابعة وكالة البحرين للفضاء لمثل هذه الجلسات المتخصصة يأتي في إطار حرصها على مواكبة أحدث التطورات التقنية والمعرفية، وتعزيز مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي رائد في مجال الاتصالات الفضائية وتطبيقاتها، بما يتماشى مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030 واستراتيجية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الوطنية. وتؤكد الوكالة مجددًا التزامها بالاستفادة من هذه التقنيات المتطورة في دفع عجلة التنمية المستدامة والابتكار في المملكة."

وأوضح سعادته "أن محاور الجلسة تركزت حول عدة موضوعات مستقبلية طموحة، أبرزها إنشاء إنترنت للنظام الشمسي وهو مفهوم يهدف إلى بناء بنية تحتية اتصالية متكاملة تربط الأرض بالمركبات الفضائية والمستوطنات المستقبلية على الكواكب الأخرى. وتحديد التوقيت القمري المنسق وهو مطلب أساسي لتنسيق الأنشطة البشرية والروبوتية على سطح القمر. والاتصالات الفضائية الآمنة كميًا لضمان حماية البيانات والمعلومات في عصر الحوسبة الكمومية. وأخيرًا استخدام الذكاء الاصطناعي لتوسيع نطاق بيانات رصد الأرض بهدف تحسين معالجة وتحليل كميات هائلة من البيانات الفضائية".

وأختتم الدكتور العسيري تصريحه بالتأكيد على أن النقاشات التي جرت خلال الجلسة شكّلت منصة حوارية رفيعة المستوى ساهمت في تبادل الخبرات والرؤى بين الباحثين والخبراء وصناع القرار على المستوى الدولي.