ربطت الأستاذة بشرى محمود عباس اختصاصية تكنولوجيا التعليم دروس التقنية الرقمية والأمن السيبراني بعالم الطيران، عبر مبادرتها (رحلتي في عالم التقنية)، التي تستهدف طلاب صفوف الأول الابتدائي بمدرسة سترة الابتدائية للبنين.
وقالت الاختصاصية إن هذه المبادرة التي دشنتها مع بداية العام الدراسي توظف مفهوم رحلة الطيران في الحصص، متضمنةً عدة محطات تعليمية، في تجربة تجمع بين التعلّم والمرح والتفاعل، وتعطي أهم المعلومات والأساسيات بصورة مبسطة.
وأضافت: "شهدت الحصص تفاعلاً جميلاً من الطلاب، وهي تبدأ بالتعرّف على قوانين الصعود إلى الطائرة، قبل الانتقال إلى مركز القيادة ومقرها، ومن ثم الوصول إلى محطات تعليمية تتناول التعرّف على السبورة الذكية، واستخدامات التقنية، ومفاهيم الأمن السيبراني والاستعمال الآمن للتكنولوجيا، بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطلبة واحتياجاتهم التعليمية".
وأشارت إلى أنها استفادت من الذكاء الاصطناعي في تطوير السيناريو التعليمي، والعصف الذهني، والأنشطة والعبارات والمحتوى التفاعلي، إلى جانب ابتكار عناصر بصرية عززت من جاذبية التجربة، وأضفت عليها طابعًا أكثر تشويقًا للطلبة.
وضمن الشريحة المستفيدة، قال الطالبان علي حسين جعفر وحسين علي محمد إنهما يشعران بالاستمتاع والانجذاب لدروس الأستاذة، وكأنهما يخوضان رحلة طيران حقيقية، يتعرفان فيها على المعلومات المهمة بطريقة جميلة.
ويأتي ذلك ضمن جهود المدارس الحكومية الرامية إلى دعم تأسيس طلبة الحلقة الأولى، وتقديم تجارب تعليمية تراعي خصائصهم العمرية، بما يمهد لهم رحلة تعليمية أكثر وعيًا وتفاعلًا مع متطلبات المستقبل.