أكدت فعاليات وطنية، أن قرار وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف رقم 74 لسنة 2026 بشأن تنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد والخطابة والإنشاد الديني وما في حكمها في الإدارات العامة التابعة لمجلس شؤون الأوقاف الإسلامية، يسهم في الارتقاء بالخطاب الديني وتعزيز مكانة المنبر وترسيخ رسالته القائمة على الوعي والاعتدال والقيم الإسلامية والوطنية.

وأشاد رئيس مأتم العجم الكبير رجل الأعمال محمد بلجيك، بالقرار، مؤكداً أنه يمثل خطوة مهمة في تنظيم العمل الديني والارتقاء بالخطاب الوعظي والإرشادي.وأوضح أن تنظيم هذا المجال يسهم في تعزيز مكانة المنبر الديني، وتمكين أصحاب العلم والكفاءة من أداء رسالتهم وفق أطر واضحة ومنظمة، بما يرسخ قيم الوسطية والاعتدال ويحافظ على دور المآتم ودور العبادة في خدمة المجتمع وتعزيز التلاحم الوطني.

وأكد بلجيك، أن المآتم الحسينية كانت ولاتزال منابر للعلم والإرشاد والمواساة، وأن تنظيم العمل الوعظي والإرشادي من شأنه حماية هذه الرسالة وتعزيزها، من خلال وضع ضوابط واضحة تضمن أداءها بصورة مسؤولة وفاعلة.

من جانبه، أكد الأستاذ الأكاديمي بجامعة البحرين د. فيصل الملا، أن تنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد وما في حكمها، يأتي في إطار الحرص على تنظيم العمل الدعوي والإرشادي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع، والارتقاء بالخطاب الديني، بما يرسّخ منهج الوسطية والاعتدال ويعزّز القيم الإسلامية الأصيلة.

وأشار إلى أن تنظيم هذه التراخيص يسهم في توحيد الإجراءات وضبط العمل الوعظي والإرشادي، وتمكين أصحاب الكفاءة والعلم من أداء رسالتهم وفق أطر واضحة ومنظمة، بما يحفظ للمنابر الدينية رسالتها السامية في توعية المجتمع وجمع الكلمة.

وأضاف د. الملا أن هذا التنظيم يعكس حرص البحرين على تطوير العمل الديني وتعزيز مبادئ الاعتدال والتسامح والتعايش، بما يدعم تماسك المجتمع ويحافظ على قيم التآلف والاحترام المتبادل.فيما أوضح نائب رئيس مأتم العريض، ماهر العريض، أن تنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد والخطابة يمثل خطوة مهمة لتنظيم العمل الديني والارتقاء بمستوى الخطاب الموجه إلى المجتمع، مؤكداً أهمية أن يضطلع بهذه المسؤولية أصحاب الكفاءة والتأهيل العلمي.

ولفت إلى أن المنبر الديني يتمتع بتأثير كبير في المجتمع، الأمر الذي يجعل تنظيم ممارسة الوعظ والخطابة ضرورة لضمان مسؤولية الخطاب وحماية المنبر من أي استغلال قد يؤدي إلى إثارة التعصب أو الفرقة.وذكر أن الخطاب الديني المسؤول ينبغي أن يعزز قيم التسامح والاحترام والانتماء للوطن، ويسهم في المحافظة على ما تتميز به مملكة البحرين من تنوع وتعايش وتماسك مجتمعي.وفي السياق ذاته، أعربت إدارة مأتم الجهرمية عن تقديرها للجهود التي تبذلها الجهات المختصة لتنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد وما في حكمها، مؤكدة أن هذه الخطوة تسهم في الارتقاء بالخطاب الديني وتعزيز مكانة المنبر وترسيخ رسالته القائمة على الوعي والاعتدال والقيم الإسلامية والوطنية.

وقال متولي مأتم الجهرمية حسين حقيقي: إن «تنظيم العمل الديني بصورة واضحة ومنظمة يعزّز من دوره في خدمة المجتمع، ويحافظ على رسالة المآتم ومكانتها».وأشار رئيس مأتم «خدارسون» علي درويش، إلى أن قرار مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية بشأن تطوير إجراءات تنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد وما في حكمها يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم الخطاب الديني والحفاظ على رسالته الروحية والتوعوية.

وأكد أن تنظيم هذا المجال يعكس المسؤولية الملقاة على عاتق القائمين عليه، وأهمية دورهم في نشر المعارف الدينية وترسيخ الوسطية والفضائل والقيم الإسلامية، بما يعزّز الوعي الديني ويخدم المجتمع.في حين رحب رئيس مأتم مدن خليل إبراهيم، بتنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد وما في حكمها، مؤكداً أهمية هذه الخطوة في تنظيم العمل الديني والارتقاء بمستوى الخطاب الوعظي والإرشادي.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من أصحاب الخبرة والكفاءة في هذا المجال، مع مراعاة خصوصية المجتمع البحريني، بما يعزز دور المساجد والمآتم والمجالس الدينية في خدمة المجتمع وترسيخ القيم الإيجابية.من جانبه، أكد رئيس مأتم الرسول الأعظم خالد صنقور، أن تطوير الأطر المنظمة للعمل الديني يمثل خطوة مهمة في تعزيز دور المؤسسات الدينية والارتقاء بمستوى الخطاب الوعظي والإرشادي، بما يحفظ للمنابر الدينية مكانتها ورسالتها في خدمة المجتمع.

وأوضح أن تنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد والخطابة والإنشاد الديني يسهم في تعزيز الخطاب المسؤول وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، والاستفادة من أصحاب العلم والخبرة في أداء هذه الرسالة، بما يعزز الوعي الديني ويحافظ على تماسك المجتمع ووحدته.

وأشاد صنقور، بجهود مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية في تطوير وتنظيم العمل الديني، مؤكداً أن مثل هذه الإجراءات تسهم في تعزيز دور المآتم والمنابر الدينية في نشر القيم والفضائل، وخدمة المجتمع، وترسيخ التلاحم الوطني.

وأضاف صنقور أن من المقومات الأساسية لنجاح أي تنظيم في هذا المجال أن تكون الاعتبارات الفقهية والشرعية في مقدمة الأسس التي تقوم عليها الضوابط، مع الاستفادة من أهل الاختصاص الشرعي وأصحاب الخبرة والتجربة عند وضعها، بما يعزز قبولها ويحفظ للمنبر الديني رسالته ومكانته.

من جهته، أكد رئيس مأتم الحجر عبدالله مدن، أن تنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد وما في حكمها يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تطوير العمل الديني وتنظيمه، وتعزيز دور المآتم ودور العبادة في نشر الوعي والقيم الإسلامية وخدمة المجتمع. وأوضح أن الالتزام بالأنظمة والإجراءات المنظمة للعمل الوعظي والإرشادي يسهم في الارتقاء بالخطاب الديني، وتعزيز مسؤولية المنبر، وترسيخ القيم الإسلامية والوطنية، بما يدعم وحدة المجتمع وتماسكه.

وأشاد بجهود الجهات المختصة في تنظيم هذا المجال، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير العمل الديني بما يواكب احتياجات المجتمع، ويحافظ على مكانة المآتم ودورها في تعزيز الوعي والتلاحم الوطني، ويخدم الدين والوطن والمجتمع.

من جانبه، أكد عضو مجلس الأوقاف الجعفرية سابقاً عباس السراج، أن تنظيم العمل الديني، بما في ذلك الوعظ والإرشاد والخطابة، يمثل خطوة إيجابية تواكب تطورات المجتمع وتغير الظروف، مشيراً إلى أن التطوير المستمر في مختلف المجالات أمر ضروري للارتقاء بالأداء وتعزيز جودة الممارسات.

وأوضح أن تنظيم الخطاب الديني يسهم في حماية المجتمع من الأفكار المتطرفة وغير البناءة، ويعزز مسؤولية المنبر الديني في نشر الوعي والقيم الإيجابية، مؤكداً أهمية مواكبة التطورات بما يخدم الدين والمجتمع والوطن.

أما رئيس مأتم بن رجب، فيصل بن رجب، فقد أوضح أن تطوير إجراءات تنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد يمثل خطوة مهمة في تنظيم العمل الديني والارتقاء بالخطاب الوعظي والإرشادي، بما يعزّز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ويحفظ للمآتم ودور العبادة رسالتها الدينية والاجتماعية. وأشار إلى أن الوعظ والإرشاد مسؤولية دينية وأخلاقية تستوجب الالتزام بالقانون والنظام ومراعاة خصوصية المجتمع، مؤكداً أن تنظيم هذا المجال يسهم في تعزيز وحدة الصف والتلاحم الوطني، ويحافظ على مكانة المنابر ودورها في نشر الفضائل والقيم الإسلامية وخدمة المجتمع.